Read كما ينبغي لنهر by منهل السّراج Online

كما ينبغي لنهر

فطمة هي الوحيدة التي أدركت أن من اقتيد أسيراً لن يرجع أبداً، ففي صباح الجمعة، عاد رجال أبو شامة واقتادوا معظم من تبقى من رجال المدينة. كان اليوم الأخير من الهجوم، ظن الجميع أن الأمر قد انتهى هنا، لم يحسب أحد أن المدينة سوف تفرغ إلا من النساء وبعض الرجال، الذين لن يستطيعوا حلاً أو ربطاً. تحملت فطمة صراخ نساء أعمامها في وجهها، عندما أغلقت الباب الكبير قائلة: -هربنا وهربتم، ظفطمة هي الوحيدة التي أدركت أن من اقتيد أسيراً لن يرجع أبداً، ففي صباح الجمعة، عاد رجال أبو شامة واقتادوا معظم من تبقى من رجال المدينة. كان اليوم الأخير من الهجوم، ظن الجميع أن الأمر قد انتهى هنا، لم يحسب أحد أن المدينة سوف تفرغ إلا من النساء وبعض الرجال، الذين لن يستطيعوا حلاً أو ربطاً. تحملت فطمة صراخ نساء أعمامها في وجهها، عندما أغلقت الباب الكبير قائلة: -هربنا وهربتم، ظننا أننا نجونا، كل راح في اتجاه أما من اقتاده رجال أبو شامة فلن يعود.. لن يعود. أخرجت صورة أخيها الصغير أحمد، الذي بال على نفسه عندما أمسكه أحد رجال أبو شامة من قبة قميصه، لوح به سائلاً معلمه: -وهذا الولد هل نتركه أم نأخذه؟ فرد الولد: -أنا صغير. لكنهم دفعوه أمامهم وأخذوه....

Title : كما ينبغي لنهر
Author :
Rating :
ISBN : 9789953871257
Format Type : Paperback
Number of Pages : 232 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

كما ينبغي لنهر Reviews

  • zahra haji
    2019-05-12 08:11

    (تتوزع مجريات الرواية على فرعين ( الماضي والحاضر الماضي الذي يتناول مأساة حماة 1982 برموز واضحة والحاضر الذي يدور بفلك حياة البطلة زواجها طلاقها اختفاء اخيها الصغير مع من اختفوا .. والكثير من الأحداث و الشخصيات الفرعية ورغم تناول الرواية لفترة حساسة ودموية في التاريخ إلا أن الرواية لم تصلني كما يجبلم أستطع التواصل مع أسلوب السرد حيث تتداخل بذاكرة البطلة الأحداث الدمويةمع ماضيها و حاضرها وتختلط الشخوص والأحداث حتى الصفحات الأخيرة

  • بثينة العيسى
    2019-05-14 04:50

    أعجبتني / أوجعتني.هذه الرواية زاخرة بالتفاصيل على أتم ما يمكن، ومع ذلك فيها ألف باب مشرّع على ألف جرح، ومليون سؤال إنساني. أغبط منهل السرّاج.

  • Abdulrahman
    2019-05-09 09:00

    رواية رائعة لكنها بحاجة لشخص ان يكون ابن بيئة مدينة حماة ليغوص في اعماقها .... في كل شارع بحماة مئات القصص تشبه هذه الرواية .... قدر مؤلم

  • Lina
    2019-05-06 12:15

    موجعة وحزينة.. تبدو فطمة ببيتها الكبير وحدادها المزمن مألوفة وقريبة لكل من سمع بقصة النهر "الكافر"..مصير معظم شخصيات الرواية بقي مجهولاً أما تدهور فطمة فقد بدا مفاجئا اختل بسببه إيقاع الرواية وانسيابيتها على الرغم من منطقيته، هذا ما شعرت به على الأقل.انتابتني رغبة عارمة في زيارة النهر ومدينته، هل سأجد أثرا للبيت الكبير؟!

  • Huda K
    2019-04-28 07:13

    لم تعجبني ! اسلوب كتابة الرواية كان كسرد أفكار للكاتبة .. بلا فصول..فقرات متداخلة بين ماضي وحاضر شخصية الرواية ( فطمة ) وهذا يجعل القارئ مشتتاً بين الاحداث نوعاً ماالسرد ممل .. عدا عن افكار وأحداث طرحتها الكاتبة لم تعجبني ..وضعت نجمة ثانية فقط لأن للرواية أحداثاً تمس المجتمع الحموي السوري .. مما يثير بعض الحنين لدى قارئها

  • أحرار الشام
    2019-05-01 10:18

    موجعةٌ بتفاصيلها ، زاخرةٌ بصورٍ لمشاهد كانت وما زالت تتكرر في كل بلد محتل ، تفاصيل السجن أكثر ما أبكلني ، وكأن ما حدث في حماة نسخة مكررة للنكبة الفلسطينية ، وما يحصل الآن في سوريا بصور أبشع وأشدّ قسوة ..

  • سوسن الجبري
    2019-05-08 06:07

    رواية رائعه ومؤثرة .. حبيت اسلوب منهل .. و لو سنحت لي الفرصة اقرأ لها مرة ثانية اكيد راح اقرأ .. رواية تستحق القراءة وانصح بها

  • Omar Hamzeh
    2019-05-05 04:04

    رواية جميلة تحكي ألف قصة