Read حضارة العرب by Gustave Le Bon عادل زعيتر غوستاف لوبون Online

حضارة العرب

"حضارة العرب" أحد المراجع الأساسية فى قراءة التاريخ العربى, وضعه أحد كبار عشاق الحضارة العربية التى أضاءت أرجاء الكون, فيحدثنا عن مصادر المعرفة عند العرب ومبادئ فلسفتهم وآدابهم ومدخلاتهم فى الرياضيات وعلم الفلك والعلوم الجغرافية والطبيعية والطبية, ويتوقف أمام صلاتهم التجارية بجيرانهم. أما تأثير العرب فى الشرق والغرب وورثة العرب فى الأندلس وانهيار إسبانيا بعد إجلاء عنها وإق"حضارة العرب" أحد المراجع الأساسية فى قراءة التاريخ العربى, وضعه أحد كبار عشاق الحضارة العربية التى أضاءت أرجاء الكون, فيحدثنا عن مصادر المعرفة عند العرب ومبادئ فلسفتهم وآدابهم ومدخلاتهم فى الرياضيات وعلم الفلك والعلوم الجغرافية والطبيعية والطبية, ويتوقف أمام صلاتهم التجارية بجيرانهم. أما تأثير العرب فى الشرق والغرب وورثة العرب فى الأندلس وانهيار إسبانيا بعد إجلاء عنها وإقفار مدنها وريفها فهو الحديث الآسر الذى يخصص له فصلا كاملا.كتاب شائق يؤكد فيه مؤلفه أن العرب أبدعوا من فورهم بعد أن استعانوا بحضارة اليونان والرومان والفرس حضارة جديدة أفضل من الحضارات التى جاءت قبلها, وكانت عقول البرابرة عاجزة عن إدراك كنه الحضارة التى قهروا أهلها ولم يسيروا بها نحو الرقى إلا بعد أن صقلت فصارت قادرة على إدراك معانيها بعد زمن طويل....

Title : حضارة العرب
Author :
Rating :
ISBN : 9774219315
Format Type : Paperback
Number of Pages : 660 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

حضارة العرب Reviews

  • ميقات الراجحي
    2019-04-30 05:41

    لا أظن شهرة هذا الكتاب تكمن في ثناء غوستاف على حضارة العرب ولكن أجد ذلك في روعة تحليله وهو البارع في هذا المجال، وإن كان تهافت الكثير والإستشهاد ببعض مقاطعه تجده منحصر في مدحه لتفوق العرب ولأثر ذلك على أوروبا ككقوله على سبيل المثال فقط : "وكلما أمعنا في دراسة حضارة العرب والمسلمين وكتبهم العلمية واختراعاتهم وفنونهم ظهرت لنا حقائق جديدة وآفاق واسعة، ولسرعان ما رأيتَهم أصحاب الفضل في معرفة القرون الوسطى لعلوم الأقدمين، وإن جامعات الغرب لم تعرف لها مدة خمسة قرون مـوردًا علميًّا سوى مؤلفاتهم، وإنهم هم الذين مدَّنُوا أوربا مادة وعقلاً وأخلاقًا، وإن التاريخ لم يعرف أمة أنتجت ما أنتجوه في وقت قصير، وأنه لم يَفُقْهم قوم في الابتداع الفني"أو قوله الشهير في كتابه هذا : "ولم يقتصر فضل العرب والمسلمين في ميدان الحضارة على أنفسهم ؛ فقد كان لهم الأثر البالغ في الشرق والغرب، فهما مدينان لهم في تمدنهم، وإن هذا التأثير"، وغيرها من جُمل ثنائه في طيات الكتاب.الكتاب يتناول أمجاد العرب من زاوية أوربية نادرة وهي الإنصاف، وظاهرة الكتابات الغربية المنصفة كانت قد بدأت في الظهورت مع القرن التاسع عشر ونضجت أكثر مع القرن العشرين، وما قبل ذلك فكان في أغلبه غير منصفه قائم على حقد عرقي وعنصرية ضد الإسلام ناهيك على معلومات ونظريات غارقة في التخبط لجهل الغرب بحقيقة الإسلام، وحتى من عرفه حسن المعرفة لم ينصفه.تصنيف فكرة ومباحث الكتاب هي من نوع الكتابات التي تنظر في الجانب المشرق في الحضارة العربية / الإسلامية ككتابات "ليوبولد فايس"، وكتاب زيغريد هونكه : "شمس الله تسطع على الغرب"، وكتابات أناتول فرانس، وغيرهم من كتاب الغرب الذين نظروا في نتاج العرب وتاريخهم فأنصفوا ولم يغيروا الحقائق.الكتاب يتناول العرب في أصلهم ونشأتهم وتطورهم الحضاري من خلال تتبع مسيرتهم الإسلامي / الفكرية خلال طوال عهودها ويثني على دورها الريادي في شتى مجالات الحضارة العلمية والفنية والبشرية. ويتناول العرب قبل الإسلام وبعد الإسلام مع عهد الرسول – صلى الله عليه وسلم – وجميع فترات الخلافة في معرض حديثه المتواصل عن العرب في سوريا والعراق ومصر وفارس وإسبانيا – الأندلس – والحديث عن كل جوانب الحياة عند العرب.الكتاب موسوعي ضخم يقارب (700) صفحة. أوصي به وبشدة لمعرفة نظرة الغرب للحضارة العربية.مما وجدت :إنطلاق غوستاف لفهم العرب كان غريبًا بالنسبة لي فقد وجدته إنطلاقة عرقية ربما لعناية الرجل بعلم النفس والاجتماع وباعه الطويل في سيكولوجية البشر هو مبعث ذلك، وهو ماجعلني أتنازل عن إستنكاري لتسميته كتابه بحضارة العرب دون حضارة الإسلامي، ووجدته أصاب أحقية التسمية.الكتاب حضاري اجتماعي تاريخي وما تطرقه للجانب الديني – الشريعة – غير مرور عابر عند الحديث عن ملمح وحدث تاريخي.رغم أن الكتاب واضحةٌ ملامحه للعقلية الأوربية إلا أنه سيكون مفاجأة للقارئ العربي لكثرة محتوياته ويبدو جليًا سعة معرفة غوستاف بموضوع بحثه، ومع ذلك يتوجب علينا عدم تحميل المؤف فوق طاقته ومطالبة خروج الكتاب برؤية إسلامية بحتة كقوله "ونشر محمد دينه....” ومثلها من الجمل فهو في النهاية أوربي محايد ولا يمثل الجانب العربي. يجب مراعاة مصطلحاته النقدية ويجب مرعاتها بحذر حتى رؤيته في مسائل تلامس جانب ديني بحت كزواج الرسول وتصوير كثرة زواج الرسول بأنه رجل محب للنساء وهذا من ضعف محمد – كما يرى – غوستاف ولم يصيب في هذا وذلك لأن مراجع هذا الرجل في المقام الأول كانت تاريخية / حضارية ومجمل حديثه عن الرسول فيما يخص زوجاته – أمهات المؤمنين – لم يوفق فيه، وكذلك مثال آخر مقارنة القرآن بالإنجيل والتوراة وكتابات الهند القديمة الدينية.تحية طيبة لروح عادل زعيتر لهذه الترجمة الفاتنة وللإحترافية العالية.قراءة أولى 2009مقراءة ثانية 2017م

  • Mohamed El-Shawaf
    2019-05-19 06:34

    قصر الحمراء، وتاج محل.. فخر الحضارة العربية ريفيو مقتضبجوستاف لوبون ببساطة جوستاف لوبون هو مُكتشف "الحاجة الحلوه" اللى ف أغنية (فيها حاجة حلوة) فهو يرى كل شيء جميل فى العرب وحضارتهم، حتى فى انحطاطهم فهو معجب بأخلاقهم مقارنة بأخلاق أوربة الجامدة (طبعا رأيه هذا فى عرب القرن التاسع عشر، وليس عرب القرن الحادى والعشرين!) فهو يرى مثلاً فى التقاليد العربية أنها خيراً من تلك الغربية، وأن المرأة العربية مكرمة أكثر من مثيلتها الأوربية. عادل زعيتر لم أقرأ فى حياتى كتاباً أكثر إتقاناً من ترجمة عادل زعيتر، يصل بجودته ورصانته إلى حد الاعتقاد أن العربية هى لغة الكتاب الأصلية وليست الفرنسية، كما أنه بتلك الجودة يقدم خدمة عظيمة للعربية، فكم استفدت من أسلوبه واغترفت من ألفاظة التى كادت أن تموت فأحياها.. كتاب حضارة العرب أما عن الكتاب فهو موضوعى، مُرَتّب جيداً، ممتع كثيراً، أفضل شيء أن لوبون مزج التاريخ بعلم الوراثة والاجتماع فكانت دراسته ثرية تستحق التأمل كثيراً. ولأنى منذ أن اقتنيت هذا الكتاب كنت أريد أن أكتب عنه بحثاً مطولاً، اتضح أن الكلام سيطول وقد انجرف إلى تأليف كتاب، نعم فإن من يقرأ هذا الكتاب ستأتيه الأفكار من حيث لا يدرى، مع ربط التاريخ بالواقع، فإنك أمام البوح المفتوح والفضفضة المُرة، لكنى اكتفيت بتلخيص أهم ماجاء فى الكتاب وأكثر المواضيع لفتت نظرى، فى حدود 50 صفحة فقط، والكتاب للأسف غير متوفر بنسخة إلكترونية لذلك فإن هذا التلخيص جيد لمن يريد قراءة الكتاب حتى تتوفر نسخته الإلكترونية:رابط التلخيصhttp://www.goodreads.com/book/show/18...

  • peiman-mir5 rezakhani
    2019-05-18 02:35

    ‎دوستانِ گرانقدر، در آغاز باید بگویم که عنوان کتاب کاملاً اشتباه میباشد، چراکه عرب و دینِ اسلام دقیقاً نقطۀ مقابلِ انسانیت و دانش و فرهنگ است، لذا به کار بردنِ واژۀ تمدن در کنارِ این دو نام که خالی از شعور و کرامتِ انسانی هستند، از جانبِ نویسنده اشتباهی بزرگ بوده است‎در هرحال کتاب چنگی به دل نمیزند، بیشتر به داستان هایِ موهوم و خیالیِ اعراب و خزعبلاتِ یهودیان پرداخته است‎یکی از این خزعبلات را ازصفحۀ 41 انتخاب کردم و خلاصه وار برایِ شما خردگرایان مینویسم، در کتاب در موردِ ابراهیم و همسرانِ خیالیِ وی نوشته است: ابراهیم پس از ماجرایِ فروش همسرِ بیچارهٔ خویش <ساره> به فرعون و بارها کاسبی کردن از فروش این زنِ بدبخت به دیگران به این حیله و نیرنگ کثیف که او همسرش نیست، بلکه خواهرش میباشد.. نمرهٔ قبولی در بی غیرتی را از خدایش دریافت نموده و برایِ اجرایِ فرمانِ "اللهِ اکبر" برایِ بازسازی کعبه، به همراهِ دیگر همسرِ بخت برگشته اش، یعنی <هاجر> و فرزندش <اسماعیل>، پس از چهل روز مسافرت با شتر از کنعان به بیابانِ کثیفِ عربستان و خیمه سرایِ مکۀ امروزی رسیدند... هاجر و اسماعیل از تشنگی در حالِ هلاک شدن بودند که هاجر طی یک حرکت خنده آور و عجیب، 7 مرتبه فاصلۀ مروه و صفا را همچون قهرمانِ المپیک، دوید و رفت و آمد...!!! دفعۀ هفتم رویِ سنگی نشست، در همان حال به یکباره یک فرشتهٔ موهوم همچون شلغم به میانِ بیابان افتاده و لطف و برکتِ الله را به هاجر مژده میدهد!!! (حتماً باید این زن با یک نوزاد در آغوشش، تمام روز در بیابان سوزان، زار میزده و میدوید تا آن الله اکبرِ مازوخیسمی، دلش به حال او میسوخته است!!) .. هاجر نوزاد را در آغوش گرفته و میبیند که از جایی که پاشنۀ پایِ اسماعیل آنجا بوده است، چشمۀ آب فوران میکند!!!!... دوستانِ گرامی و خردگرا، تعجب نکنید، پاشنۀ پایِ اسماعیل احتمالاً همچون کلنگ بوده است و فرشتهٔ موهوم به کمکِ آن چاه حفر کرده است و بعدها ابراهیم در ساختِ کعبه به جایِ کلنگ از پاشنۀ پایِ اسماعیل استفاده کرده است... خلاصه بعدها این چشمه را "زمزم" نام نهادند****************************‎عزیزانم، میدانم که شما نیز یقین دارید که فرشته و جن و پری وجود ندارد و خرافاتی احمقانه است و همچنین میدانم که تا به حال نه شما و نه هیچ انسانِ هوشیار و عاقلی که بیماریِ روانی نداشته باشد و متوهم و دروغگو نبوده باشد، «فرشته» را با چشم خود ندیده است... ولی اگر کنجکاو هستید بروید به بیابان بی آب و علف و وحشی خیزِ عربستان، گویا در آنجا فِرت و فِرت فرشته همچون شلغم به پایین افتاده و خیالتان راحت باشد که تمامی آنها مژده رسان هستند و اگر کمی تخیلات و توهمات خویش را تا مرز "اسکیزوفرنی" بودن و یا "شیزوفرنی" بودن نیز افزایش دهید، میتوانید با آنها سخن گفته و آنها نیز به شما وحی نازل کنند و حتی ادعای پیامبری نیز داشته باشید*********************************‎درود بر فرزندانِ خردگرایِ سرزمینم که به این داستان های بیخردانه و خزعبلات و موهوماتِ دینی و مذهبی، با چشمِ تمسخر نگاه میکنند‎<پیروز باشید و ایرانی>

  • Abeer Saleh
    2019-05-06 08:46

    يختم لوبون كتابه "حضارة العرب" قائلًا: "لقد تمّ الكتاب، ولنلخّصه في بضع كلمات فنقول: إنّ الأمم التي فاقت العرب تمدّنًا قليلة إلى الغاية، وإننا لانذكر أمة كالعرب، حققت من المبتكرات العظيمة في وقتٍ قصير مثل ما حقّقوا، وإن العرب أقاموا دينًا من أقوى الأديان التي سادت العالم، وإنهم أنشأوا من الناحية السياسية، دولة من أعظم الدول التي عرفها التاريخ، وإنهم مدّنوا أوروبا ثقافةً وأخلاقًا، فالعرُوق التي سمت سموّ العرب وهبطت هبوطهم نادرة، ولم يظهر كالعرب، عِرقٌ يصلح أن يكون مثالًا بارزًا لتأثير العوامل التي تُهيمن على قيام الدول وعظمتها وانحطاطها".كتاب ضخم، يجمع فيه لوبون كل مايخصّ العرب، ففي الباب الأول تناول جغرافية جزيرة العرب، ومايتعلق بها من حيوانات ونباتات ومعادن، وأقسامها قديمًا وحديثًا، عروق العرب وأصولهم، وما أحدثته بيئاتهم في أخلاقهم وطبائعهم وهيئاتهم الجسمانية، ووصف الفروق بينهم بكونهم بدوًا أو حضرًا، وأهم ماذكره برأيي هو وصف العرب قبل ظهور الإسلام وأنهم كانوا على أخلاق عالية، وصفات حميدة، والوهم في القول بهمجيتهم، وتناول أديان جزيرة العرب وعباداتها المختلفة قبل الإسلام.الباب الثاني تناول تاريخ النبي صلى الله عليه وسلم، ونشوء الدولة الإسلامية، خلاصة القرآن وفلسفته، وقربه من الكتب السماوية الأخرى كالتوراة والإنجيل، سهولة الإسلام ووضوحه، وأنهما أهم سبب لانتشاره السريع، وختم الباب بفتوحات العرب، طبيعتها، وأسباب نجاحها، وعدل الخلفاء وتسامحهم وحِلمهم في التعامل مع الأمم المغلوبة.الباب الثالث خُصّصّ للبيئات المختلفة التي لاقاها العرب بعد خروجهم من الجزيرة العربية، وحضارة تلك البلدان التي استفاد منها العرب بداية ثم كوّنوا حضارتهم هُم متجاوزين أساتذتهم، وازدهار العلوم والفنون والزراعة والصناعة والعمران في تلك البلدان، وما تركوه من مبانٍ تُخبر بما كان لهم في ذلك الزمان، وخُتم هذا الفصل بالحروب الصليبية، سببها، خلاصتها، نتائجها على الشرق والغرب من نتائج ضارة وأخرى كانت نافعة.الباب الرابع تحدّث لوبون فيه عن طبائع العرب وعاداتهم، كيف تطوروا مع التمدّن، قابليتهم للتغير، طبيعة الحياة في البادية عنها في المدن واختلاف أحوال كلا الفريقين، الأعياد والاحتفالات، الولادة، الخِتان، الزواج، والدفن، الحمّامات، والقهوات، الألعاب والرقص والأغاني والموسيقى، والقصص الشعبية التي تزخر بها المدن العربية، تناول النظم السياسية والاجتماعية والمذاهب الأربعة، والعقوبات والقصاص وغير ذلك من الأحكام الفقهية، وقارن بينها وبين الحقوق الفرنسية والإنجليزية في موضوع المواريث. كما تحدّث في فصل كامل من هذا الباب عن وضع المرأة في الشرق، وتعدد الزوجات وكيف أنه أفضل من تعدد الزوجات السّري عند الأوربيين، وكيف أثّر الإسلام في أحوال النّساء، وأنّه أول دينِ رفع من شأنهنّ، وتحدّث عن نظام الحريم (الحرملك) ومحاسنه، وحال المرأة المتزوجة في الشرق، وختم الفصل بتأثير الدين في الأخلاق، والطقوس الدينية، الشيعة والسنّة، الصلاة والصوم، والأعياد الدينية،أذكار الدراويش، المباني الدينية والمساجد والمدارس.الباب الخامس تناول فيه مصادر معارف العرب، تعليمهم ومناهجهم، اللغة والفلسفة والآداب والتاريخ عند العرب، الرياضيات وعلم الفلك والعلوم الجغرافية، والفيزياء وتطبيقاتها، العلوم الطبيعية والطبية، الرسم والحفر والفنون الصناعية، فنّ العمارة عند العرب، تجارتهم وصلاتهم بمختلف الأمم في الشرق والغرب، وتأثيرهم الذي تركوه في كل أمة.الباب السادس خُصّصّ لدراسة أسباب عظمة العرب وانحطاطهم، وحال الدول بعد فتح العرب لها، وبعد زوالهم عنها، وحال الإسلام حاضرًا، وفضله في كل مكان دخله.تجاوزت 500 صفحة وفي ظنّي لو كانت تسمية الكتاب بـ"حضارة المسلمين"لكان أصح وأشمل؛ لأن كثيرًا من العلماء وأصحاب الإنجازات العظيمة كانوا من أصل غير عربي, ولم يُدخلهم في دائرة الحضارة تلك، إلا اعتناقهم للدين الإسلامي و وجودهم في بقاع يحكمها الإسلام.. لكن فهمتُ سبب التسمية -أو لنقل اعتقدتُ ذلك- تحديدًا في الصفحة 571, فكما يرى لوبون من خلال بحثه الطويل في تاريخ العرب وحضارتهم أنّ الإسلام, كديانة, لم يكن لها تأثير في آثار العرب العلمية والفلسفية التي ظلت بعدهم لقرون في الشرق والغرب, فالكتاب المقدس للمسلمين في نظره "مجموعة أحكام كان يحترمها العلماء, لأنها مصدر سلطان العرب, ولملاءمته احتياجات الجماهير التي ليس من طبيعتها أن تكترث للعلوم والفلسفة, فالعلماء كانوا لايبالون بما بين نتائج اكتشافاتهم ونظريات الكتاب المقدس من الاختلاف", وعلى ذلك سار العلماء, ومنهم ذوو الأصول الغير العربية, يقول لوبون عن هذا الأمر (أي كون معظم علمائنا من أصول غير عربية): " إن تلك البلاد مما ملكه العرب, وإن الدم العربي مما جرى في عروق أبنائها, وإن علوم العرب مما كان لها نصيب منه زمنا طويلا..." فتلك الآثار صدرت عن مدارس عربية كما يرى.فالحضارة ، كما يرى، صنعها العرب لا المسلمين الذين يدخل فيهم العرب والبربر وغيرهم ممن اعتنق الدين, فبعد حكم البربر والشركس والترك مثلًا, لم يكن لهم أي دور حضاري يُذكر في أي جانب سوى نقل ونشر ثقافة وحضارة من غلبوهم وقهروهم من العرب، بالتالي نشروا حضارة العرب لا حضارتهم هم، وإن كانوا يدخلون في دائرة الإسلام. الحقيقة أنّي لم أقرأ الكتاب فحسب، كنت أدرسه كما أدرسُ مادة أكاديمية، وأدوّن كل ماتقع عيني عليه في دفتري، وأحلّل وأفنّد وأربط ماقرأته بأمور أخرى حسب ماتُسعفني به ذاكرتي الصغيرة، أبحث أكثر في الإنترنت عن وقائع وأشخاص وأماكن ومبانٍ معينة، رغم أن الكتاب احتوى على صور التقطها المؤلف بنفسه أو التقطها غيره، إلا أنّها لم تكن واضحة بدرجة كبيرة أو ملونة، لذا كنت أتأكد من بعضها بصور أخرى أجدها على الإنترنت أدقق في تفاصيلها، وألوانها، وزخارفها، وأحيانًا طريقة بنائها، بطريقة لم أكن أفعلها من قبل.الحقيقة الأخرى أنّ هذا الكتاب، فتح أبوابًا عديدة في وجهي، فبالإضافة إلى أنه جعلني أعلم الكثير عن تاريخ حضارتنا وأسباب زوالها، جعلني أتمنى لو كنتُ جزءًا منها، وأتمنى أكثر أن يكون لي دورٌ في حضارة قادمة نُقِمها يومًا ما، الكتاب بحجمه الكبير، أضاف لي معلومات ربما لم أكن لأحصل عليها إلا في عشرات الكتب هذا إن وُفّقت لاختيارها، خرجت من هذا الكتاب باقتباساتٍ كثيرة كثيرة، وأسقطتها على واقعنا الحالي –المؤسف- وكأن الوضع انقلب رأسًا على عَقِب، اكتشفتُ أو اقتنعتُ أكثر بمقولة ذكرها أحدهم في تويتر، بأنّ أحوالنا الحالية مثل أحوال القرون الوسطى في أوروبا، وأن واقعهم هم، كنّاه يومًا من قبل.حقيقة أخرى، أن الكتاب رغم جهد كاتبه الكبير في البحث والتنقيب عن أصغر تفاصيل العرب وحضارتهم، أخطأ في بعض الأمور، ولن أقول أنه كان قاصدًا متعمدًا، فإنصافه وذكره الحَسَن للعرب والمسلمين في أكثر من موضع لايُبقي لذلك شك موضع في القلب، خاصة وأنّه أخرج كتابه للنور عام 1884م، في وقت قد لايكون الاتصال بين الأشخاص والحضارات كافيًا، أو ممكنًا بدرجة عالية على أبعد تقدير كما هو اليوم، فنقول أنّه وإن أخطأ في أمرٍ ما، أمور كثيرة أخرى تُخفف من هذا الخطأ أو ربما لاتجعل له قيمة كبيرة، وبعض هذه الأخطاء، جمعتها كالتالي:- أحد ماذكره كان فيما يتعلق بوضع اليهود في الدولة الإسلامية فيقول: "اليهودي في نظر العربي نوع من الحيوان النجس، الذي يُباح أن يُصنع به كل شئ"، ويستشهد بمقولة لمسيو كوت عام1855م يتحدث فيها عن حال اليهود في مرّاكش، وإلزامهم لبس السواد، ومنعهم من ركوب الخيل، وجلدهم لأتفه الأسباب دون إعطائهم حقًا للدفاع، ورجم الصبيان العرب لشباب اليهود، وضربهم وعضّهم لمجرد أنّهم يهود !!الحقيقة أن هذا القول يُشّكُّ في صحته، فنحنُ – حتى بعد تنكيل اليهود بنا في فلسطين مثلًا- لازلنا نفرّق بين اليهودي وبين الصهيوني، ونحاول ألا نجعل اليهود جميعًا أعداءً لنا، والتاريخ يشهد أن بعض العرب كانوا – وظلّوا حتى اليوم- يهودًا، وكانوا من ضمن النسيج الوطني لبلدانهم دون أن يختلفوا عن البقية لكونهم يهودًا.- أمرٌ آخر ذكره، أنّ النبي صلى الله عليه وسلّم كان يُرسل البعثات، ويفتح المدن؛ لتقوية نفوذه، لكن الذي أراه أن النبي لم يفعل ذلك إلا لأن مهمته التي اختاره الله لأجلها، إنقاذ البشر من الشرك وإقامة التوحيد، لكن إن كان مايقصده لوبون أن تقوية النفوذ سببًا لجعل الإسلام قويًا ومهابًا ليعتنقه الكثير ربما يكون مُصيبًا بعض الشئ، مع أن عددًا ليس بالقليل اعتنقه كدين، حتى عندما كان أصحابه في قمة ضعفهم وانحطاطهم.- نقطة أخرى أزعجتني واستفزتني كثيرًا، هي حديثه عن زيد بن حارثة وزينب بنت جحش رضي الله عنهما، فيقول عن هذا الأمر أن النبي –معاذ الله عن ذلك- رأى زوجة ابنه بالتبنّي، فوقع في قلبه منها شئ، فطلّقها زيد ليتزوجها النبي، مِن ثّمَّ جاء الوحي ليسوّغ الأمر، وهذا مما يجعل المرء يكره لوبون هنا، ويستغرب كثيرًا منه، فلو أنّه سأل مسلمًا عاديًا من العامّة، في أي بلد زاره، لأجابه بالقصة كما نعرفها نحن المسلمين، ولأخبره أن أمرًا كهذا كان لضرورة اقتضاها التشريع، دون أن يكون بهتان كهذا يُقرأ بعد مرور تلك السنوات من طباعة الكتاب.- أيضًا مما يُزعج بدرجة مماثلة إن لم تكن أكبر حديثه عن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، أمّهات المؤمنين، يقول: "لم يثبت تمامًا وفاء زوجات النبي الكامل له، وأنّه لاقى من المكاره الزوجية مايندر وجوده عند الشرقيين ويكثر وقوعه لدى الأوربيين"، أسأل لوبون هنا..كيف بمن تجدُ زوجًا خُلق كاملًا من كل عيب كالمصطفى، لاتفِ له ؟وكيف إن كانت امرأة عظيمة، خلوقة، اختارها الله زوجة لنبيّه كأمهاتنا رضوان الله عليهنّ ؟ أتزوجت إحداهنّ بعده ؟ أترى بين الرجال كمن هو مثله ؟ أيرقى رجلٌ في نظرِ كل واحدة منهنّ لمقام حبيبنا صلى الله عليه وسلم ؟ - ذَكَرَ خوارق كثيرة عزاها للنبيّ صلى الله عليه وسلم على لسان مسيو كازيميرسكي، استغربت ذكرها حقيقة على لسانهم، مثل ردّ البصرللأعمى، وشفاء المرضى، وإحياء الموتى، بل وإنزال مائدة من السماء لعلي رضي الله عنه ولأسْرَته حين جاعوا !- أمرٌ آخر، هناك صورة التقطها المؤلف وأُرفقت في إحدى الصفحات، تُمثل ضريحًا للزهراء رضي الله عنها في المقبرة الكبرى بدمشق، وهذا أمرٌ جعلني أشك فيما رُبينا عليه كون قبرها رضي الله عنها في البقيع في المدينة النبوية، بدأت أبحث عن الموضوع في قوقل، حتى تفاجأت بخلاف آخر بين السُّنة والشيعة وكلٌّ يدّعي بوجود القبر هنا أو هناك.- مسجد قبة الصخرة، والذي بُني في عهد عبدالملك بن مروان، في رأي لوبون، هو مسجد عمر، وهو أقدس مكان عند المسلمين بعد الحرمين الشريفين، وفي هذا خطأ كبير.- المسجد القبلي، وهو المسجد الأقصى في نظر لوبون، يذكر أنه كان في الأصل كنيسة بناها القيصر جوستيان، وتم تحويلها لمسجد بأمر من عمر بن الخطّاب، ومع مرور الزمن أكسبته الإصلاحات مسحة عربية.مانعرفه أن المسجد بُني بأمر من الخليفة الفاروق على أرض لم يكن فيها كنيسة أو مسجد، وثبت أنّه رضي الله عنه لم يرضَ أن يُصلي في كنيسة القيامة حتى لا يأتي مَن بعده وينسبها للمسلمين قائلًا: "ما كان لعمر أن يصلي في كنيسة فيأتي المسلمون من بعدي ويقولون هنا صلّى عمر ويبنون عليه مسجدا"، وابتعد عنها رمية حجر وفرش عباءته وصلّى، فواقعة كهذه تُثبت بطلان قول لوبون بتحويل عمر لكنيسة مُقامة على الأرض، إلى مسجد يُصلي فيه المسلمون حتى اليوم.- يرى لوبون أن أحد أسباب انحطاط العرب (بعد أن كان سببًا لعظمتهم في البداية)، هو النُّظم السياسية والاجتماعية والتي كانت ملائمة لاحتياجات النّاس بداية قيام الدولة الإسلامية في عهد النبيّ ومن بعده، حتى أصبحت تلك النّظم بمرور الزمن لاتلائم احتياجات النّاس وابتكاراتهم ، ولكون هذه النظم تخضع للقرآن الغير قابل للتعديل، بالتالي يتعذّر تعديلها وتطويرها في نظره، وهذا أحد أهم أسباب انحطاط تلك الحضارة العظيمة.حقيقة لا أتفق مع هذا القول... قد يكون فهمًا خاصًا لأفراد ولكننا نرى اختلاف الأحكام من زمن لآخر، ومن مكان لآخر في الزمن الواحد، وربما من الشخص نفسه حسب مايحيط به ومايراه مناسبًا كما فعل الإمام الشافعي مثلاً، فالأحكام المستمدة من الكتاب والسنة خاضعة للتغيير والتعديل حسب ماتقتضيه حاجة النّاس ومصالحهم، حتى وإن كان حدًّا أو واجبًا قد يسقط، إذا كانت المصلحة تقتضي ذلك كما فعل الفاروق في إلغاء حدّ السرقة في عام المجاعة، فالأحكام ليست جامدة، تُثقل كاهل المجتمعات وتُعيق تقدّمهم، وقد ذكر لوبون ذلك في أكثر من موضع، وأوضح كثيرًا أن الأحكام والنّظم تختلف في مصر عنها في فارس والهند وجزيرة العرب وباقي البلاد التي خضعت لسلطان المسلمين حسب احتياجات سكّانها مع أنّها جميعها مستمدة من القرآن، فكيف يجعل ما أقرّ به، سببًا لانحطاط حضارة العرب !!قد أتفق جزئيًا مع هذا الرأي، ولكن بقول أن أفهام البعض هي الجامدة والغير قابلة للتعديل والتجديد، وأن فهمهم هذا هو ما أدّى إلى مانحن عليه في الوقت الراهن، لكن أن نعتبر القرآن والإٍسلام الذي كان سببًا لقيام حضارتنا، سببًا لانحطاطها فهذا مما لايقبله عقل سليم مُنصف وإن لم يكن مسلمًا.- نقطة أخرى اختلف معها بشدّة، وهي كون القرآن وعدم القدرة على تعديل أحكامه كما يزعم لوبون، جعل زمام الدولة وسلطاتها العسكرية والدينية والمدنية في قبضة وليّ الأمر، قد يكون تاريخنا أثبت ذلك على بعض الخلفاء، وقد يكون واقعًا صحيحًا في بعض الأحيان، لكن الإٍسلام لا يقول بذلك ، ولا يدعو له، ولوبون نفسه ذكر في بداية الكتاب أن الإسلام أول من أقرّ نظامًا ديموقراطيًا وعمل به !يقول الله تعالى:"وشاورهم في الأمر"، ويقول سبحانه:"وأمرهم شورى بينهم"، فالنّبي ومن بعده امتثلوا لهذا الأمر، وأقاموا حروبًا وفتحوا بلدانًا على هذا الأساس، فهذا النبيّ يأخذ برأي صحابته في أمور الحرب والغزوات، فهذا يُشير بردم الآبار وإبقاء أحدها للمسلمين، والآخر يشير بحفر خندق حول المدينة، وهاهو عمر بن الخطاب يستشير الصحابة في ذهابه للقدس وقبوله لطلب واليها حضوره بنفسه لتسلّم مفاتحها، وكان لمعظم الخلفاء أمراء لهم سلطة كاملة في التصرّف على إقليم جغرافي معين دون الرجوع للخليفة في كثير من المسائل، وإن كانت تلك السلطات جميعها في قبضة وليّ الأمر؛ لما تفرّقت الدولة الواحدة وتكوّنت منها دويلات مستقلة في كل زمن وعصر، وأثبت لوبون ذلك في الصفحة التالية(أي الأمراء وسلطتهم)، ولكن كسبب لانقسام الدولة وإضعافها، وهذا صحيح.. لكن ما السبب الذي جعل الأمراء يستقلون بدويلاتهم؟ المُضحك أن لوبون ذكره بالنصّ التالي: "لم يُعتّم ولاة الأقطار، الذين كان ينصبهم الخلفاء ليديروا شؤونها، والذين كانوا يتمتعون فيها بمثل مايتمتع به الخلفاء من السلطات العسكرية والدينية والمدنية، أن أرادوا الاستقلال بها.." !!فكيف إذًا يمكن القول بجمع تلك السلطات في يد الخليفة أو ولي الأمر لوحده ؟ ما أقصده - وإن كان التاريخ يُثبت ماقاله لوبون بعض الأحيان- هو الزّعم أن القرآن وعدم القدرة على تعديل أحكامه حسب المصلحة، قد يكون غطاءً شرعيًا لاستبداد أولياء الأمر بالسلطة والقرارات المصيرية التي تؤثر في مقدرّات الشعوب وقوتهم، وهذا مما لايرضاه عقل أو دين فكيف إذا كان دينًا كاملاً صالحًا لكل زمان ومكان.. كالإسلام !أول كتابٍ أقرأه لـ غوستاف لوبون، وأول كتاب أقرأه من ترجمة العبقري عادل زعيتر، أبهرني كثيرًا، وبالتأكيد سيرفع من مستوى تقييمي للترجمات التي قد أقرأها مستقبلًا، قناعة ستسكنني طويلًا باختيار أي كتاب يترجمه زعيتر وأنا مغمضة العينين، فهو لن يترجم إلا كتابًا عظيمًا، يستحق القراءة.أظنُّ أن هذا الكتاب – رغم أخطائه التي ذكرتها، والتي قد يُعذر كاتبها - واجب القراءة للعرب قبل غيرهم، ولنا نحنُ الأجيال المتأخرة قبل غيرنا، وأظنّه كتابًا لن يفقد بريقه مع تقدّم السنين، وسيبقى مرجعًا للكثير، وباعثًا في نفوس قُرائِه حزنًا لما كان عليه العرب، وأملًا بإمكانية بعث حضارتهم يومًا ما، في القريب العاجل.

  • محمد إلهامي
    2019-05-07 07:30

    واحد من أفضل الكتب التي ألفت للإشادة بالحضارة الإسلامية، أنصح كل إنسان مسلم أو غير مسلم باقتنائه، فهو باعث على الفخر لا سيما وقد كتبه من عاش ومات ولم يك مسلما

  • عبدالرحمن عقاب
    2019-05-24 06:42

    ما دفعني لقراءة هذا الكتاب قديم التأليف والطباعة هو بحثي عن تلك السمات العرقية للعرب. التي يجعلها الكاتب أساسًا لفهم التاريخ، ورابطًا خفيًا لأحداثه على اختلافها وتنوعها.وقد جعلها الكاتب منثورة موزعة بين جنبات كتابه كبير الحجم. أما الكتاب فهو مرجع "محايد" ولكن "غير ديني" لتاريخ أمتنا العربية. و في نهايته فصل عن أسباب نهوض العرب وسقوطهم حضاريًا ويصلح كفكرة عن رأي الكاتب كفيلسوف تاريخي. الكتاب جيد ورائع كمرجع، ولكنّه ضخم بالنسبة لما كنت أبحث عنه.

  • Mohammed
    2019-05-24 04:33

    لدي الكثير من الكلام لأكتبه عن هذا الكتاب العظيم، ولكني أخشى أن أبدأ في الكلام ولا انتهي منه فيصاب قارئ مراجعتي بالملل. لذا سأحاول أن اختصر كلامي اختصاراً كبيرا.من المتعارف عليه، ان الحضارات والمجتمعات لا يحكم عليها أصحابها ومن يسكنها، ولكن يحكم عليها من يوزرها ويدرسها. جوستاف لوبون صاحبنا ينطبق عليه هذا الكلام تماماً.ان جوستاف لوبون عالم نفس اجتماعي معروف عند الغرب، لذا فمن الممكن جداً ان تعطي هذا الكتاب لاي شخص أجنبي يشكك في عظمة حضارتنا العظيمة التي ساهمت في بناء التاريخ، بل واعتبرها الكاتب انها أهم حضارة في التاريخ على الاطلاق.يحتوي هذا الكتاب على كم هائل من المعلومات عن الحضارة العربية لدرجة ان هناك معلومات لم اكن اعلمها من قبل عنا، لذا فهذا الكتاب مصدر ممتاز للقراءة ايضاً عن ماضينا والتفاصيل الدقيقة فيه.مما يستحق الذكر ان الكتاب ظهر في الفترة التي كان فيها علماء الغرب وكتابهم يهاجمون العرب والاتراك هجوماً شرساً تحت دعاية قذرة من بريطانيا وفرنسا من أجل ان يعطوا انفسهم الحق في ان يستعمروا بلادنا، وقد استغرب الكثير من الناس في الغرب فعل جوستاف عندما اخرج هذا الكتاب الذي يذكر فيه العرب بصورة حسنة في الوقت الذي كان الناس هناك يهاجمون العرب والترك بجميع الوسائل الممكنة.مما يستحق الذكر ايضاً ان الكتاب اصبح وجوده نادر جداً، حصلت على هذا الكتاب من صاحبي في فرنسا وجده لي بعد بحث طويل. وقد اخبره صاحب المكتبة ان هذا الكتاب قد انتهت طباعته منذ زمن طويل وان هذه النسخة هي من آخر النسخ، وسينتهي هذا الكتاب العظيم للأبد ما لم تقوم بطبعه احد مكاتبنا العربية.أخيراً، ان هذا الكتاب أعتبره من أهم الكتب التي يلزم على أي فرد عربي ان يقرأه. ان هذا الكتاب يحتوي على معلومات اشك ان تجدها في اي كتاب آخر يتحدث عن العرب وحضارتهم العظيمة.

  • Mohammed Othman
    2019-05-15 08:44

    حضارة العرب .....غوستاف لوبون الكاتب العالم والفيلسوف المعروف في الغربمالذي بوسعي قوله ؟!!؟ هل هذا كتاب ؟!ام هو عبارة عن رحلة رائعة عميقة في قلب التاريخ ..ترسو على شواطئ العرب لترى الحقيقة التي حاول الغرب تغييبهاالحقيقة التي تظهر للعالم بأجمعه التأثير الكبير للحضارة الاسلامية على العالم وعلى مجرى التاريخ هذه الرحلة العظيمة التي تنتقل بنا في بلاد المسلمين الشاسعة من حدود الصين الى نهاية افريقيا و من جزيرة العرب والانضول واسبانيا والبحر المتوسط هذه الامبراطورية التي تعتبر اقوى و اكبر من امبراطورية الرومانحوت في جنباتها مراكز ومنارات العلم والثقافة والفن وتناقلت العواصم شرف كونها وجهة العالم للعلم والنور من بغداد الى القاهرة ..غرناطة و قرطبة ..نايسبور وسمرقندبينما كانت اوربا تعيش في التخلف والجهل والظلام مالا يمكن تخيله ظهر الابداع في ظل الحضارة الاسلامية في جميع المجالات من علوم وفن وعمارة و حرب لم يدع العرب والمسلمون جانبا يخفى عنهم وذلك من اسباب تأثير حضارتهم على جميع الدول التي دخلوها فاتحين الكاتب تطرق لجميع الموضوعات وعناصر الحضارة بإنصاف واعتدال واعتمد في ذلك على اقوال العلماء والمفكرين والباحثينمايؤخذ على الكتاب فقط عدد من الأخطاء العقائدية والتي وقع بها الكاتب كونه غير مسلم وقام الدكتور شوقي ابو خليل بمناقشة تلك الأخطاءفي كتاب في الميزان غوستاف لوبون والذي يجب قرائته بلتوازي مع حضارة العربكتاب رائع مؤلم جدا اذا ماقارنت ماهو بين طيات الكتاب ومانحن الأن في ارض الواقع من التخلف والجهل الذي نعاصرهباختصار ...كتاب رائع شيق ممتع يجب على العرب والمسلمين الاطلاع عليه ليتعرفوا على تاريخهم وحضارتهم وحتى يدفعنا الحماس لمحاولة العودة بهذه الحضارة الى واجهة العالم استمتعت بكل كلمة قرائتها ....وشعرت بلفخر :) :)

  • Hanaa
    2019-04-29 05:24

    طبعا تكلم بغباء فيما يخص زواج الرسول عليه الصلاة و السلام .. و بخاصة من أم المؤمنين زينب رضي الله عنها .. وددت لو أحرق هذه الصفحات .. فيما عدا ذلك الكتاب جميل .. أذكر أنني اشتريته منذ 11 عام بخمسة جنيهات فقط من منفذ بيع الهيئة المصرية للكتاب .. كان شيء جميل لم أجد مثله

  • Mohamed Omran
    2019-05-21 05:38

    يقوم منهج غوستاف لوبون،في هذا الكتاب، على الملاحظة و المراقبة للموضوع الذي يدرسه و عدم خضوعه للآراء المُسْبقة التي تجعل البحث،أيَّ بحث، فارغًا من روحه و متنكِّبًا عن محتواه.فقد ذكر في أحد كتبه الضخمة أن المنهج الوحيد الذي يتّبعه في دراسته للإنسان و بحثه للظواهر 16 المتّصلة به هو المنهج الذي يقوم على الملاحظة و التجربة و عدم الخضوع لرأي سابق أو معتقَد حتى تستبين الرّؤيا و يتحقّق الحكم الصّواب. و يضيف بأنّ هذا المنهج هو الذي يجنّبنا ترديد التّفاهات التي يتناقلها الناس و يتبنَّوْنها لتغيير الحقيقة حين يشعرون بخطورتها. 17و يمكننا،كذلك، أن نستشفّ بعض ملامح هذا المنهج في دراسة غوستاف لوبون 18 للحضارة العربية إذ اعتمَد على عناصر هذه الحضارة أو موادّها،كما يسمّيها، و هي اللّغة و الآداب و الفنون و العقائد و الهياكل السياسية و النُّظم الاجتماعية و العادات و التقاليد و الآثار و العمائر و البنايات...محاولاً استجوابها و استنطاقها و تلقِّي ما تُصدره من رَجْع 19 و أصداء.و سبب هذا الاعتماد،عنده، أن هذه العناصر أو الموادّ تستلزم وُجود أنماط من الذوق خاصّة و تدلّ على أساليب من التفكير معيّنة و أنها حين تُقرأ مَلِيًّا و تفسَّر جليًّا فإنها تدلّنا كثيرًا على طبيعة 20 أصحابها و تُطلعنا أكثر على أفكارهم و رؤاهم. 21و تأسيسًا على كلّ ما تقدّم يمكن القول بأن خلاصة المنهج الذي يتبنّاه غوستاف لوبون في ( حضارة العرب ) إنّما يقوم على المشاهدة و التوسّل بالملاحظة 22 و عدم الخضوع للآراء المُسْبقة و مراقبة النفس البشرية،آحادًا و جماعات، في واقعها الحيويّ و متابعة سلوكها في لحظاتها المختلفة و محاولة تفسير هذا السّلوك في إطاره البشريّ،أوّلاً، مع الالتفات إلى عناصر أخرى كبرى حاسمة كالمواهب و المكتسبات و التجارب مُضافًا إليها خصائص السّلالة و إضافاتها النوعية و القدرات النفسية المختلفة و الطّاقات الرّوحية الخلاّقة التي يتمتّع بها الكائن البشريّ و الاحتكاك بالظواهر المختلفة و تملّيها و ابتلاؤها و محاولة اكتناهها و الوقوف عند العمائر و البناءات و الآثار و المنجزات و مصاحبتها و استنطاقها...و لا تتبدّى قيمة هذا المنهج و لا تتجلّى مزيّته إلاّ إذا استحضرنا الخراب المَهول و الخسارة الفادحة التي تَلحق النماذجَ البشرية حين تُدرس و يُبحث سلوكها و تُستنطق مُنجزاتها وَفق مناهج مرتّبة في النفس ابتداءً.و إنّي لأزعم،في تواضع و وَجَل، أن المنهج المرتَّب في الذهن،مُسْبقًا، يكون فيه،غالبًا، شيء من الحكم أو شبيهه.و إنه حين يتعصّب الباحث،أو الكاتب، لمنهج دون غيره و لا يبغي عنه حِوَلاً فإنه يكون،حينئذٍ، قد جَنَى على نفسه فقيّدها و جَنَى على بحثه فأنهاه قبل أن يكتبه.و إنّ أسوأ ما يصيب البحوث و أكبر جناية تتعرّض لها هو أن تستحيل المناهج عوائق و أوهاقًا تصدّ الباحث عن غايته و تصرفه عن ضالّته و تحرمه متعته و أذواقه أو تُمْلي عليه ما تُملي من المواقف و الأفكار.سبب آخر دعاني إلى اختيار هذا الكتاب و ملازمته و هو شخصية صاحبه و انتماؤه إلى القرن التاسع عشر الميلاديّ و هو القرن الذي ازْدان بمفكّرين كبار و مثقّفين متعدّدي المواهب و الاختصاصات قلَّما جادت بهم عصور لاحقة أو عقود.و حين يحظَى المرء بقراءة ما كتب واحد من هؤلاء المفكّرين فإنّ فرصة سعيدة أو سياحة ممتعة تكون قد تهيّأت له بوُلوج عالم كبير بل كوْن 23 فسيح فيه من ألوان المعرفة و تدفّقها ما فيه.كلّ أولئك،إذن، هو الذي أغراني بتناول هذا البحث و الالتفات إلى صاحبه و لهذه الأسباب مجتمعة كان غوستاف لوبون وِجهتي و كان كتابه ( حضارة العرب ) مَعِيني و مُعتمَدي.أمر آخر جدير بالذّكر و التسجيل،قبل مغادرة هذا المقام، و يتعلّق بما ورد في هذا الكتاب من كلام باطل و ادِّعاء محض يخصّ شخصية النبيّ محمّد صلّى الله عليه و سلّم أنقلها كما وردت.فقد ذكر غوستاف لوبون 24 أنّ ضعف محمّد الوحيد هو حبّه الشديد للنّساء و وَلَعه بهنّ الذي دَفَعاه إلى حدّ أن يتمنَّى امتلاك زوج مُتَبنِّيه حين رآها شبه عارية! و يضيف بأننا لا نملك مِن أدلّة كافية تشير إلى أن محمّدًا قد حَظِي بوفاء زوجاته و أمانتهنّ و أنه رغم حبّه للنّساء فقد كان قليل التسامح معهنّ و كان يصفهنّ بأنهنّ مخلوقات يَنشَأن في الزِّينة و الحِلية و يَهوَيْن المشاكسة و الخصام! 25

  • Yazeed AlMogren
    2019-05-09 06:50

    كتاب تاريخي جميل يحتوي على العديد من المعلومات والصور عن تاريخ العرب ونهضتهم بمعلومات مبسطة قريبة للقارئ، الكتاب فيه العديد من المبالغات والمغالطات من المؤرخ الفرنسي فهو لايتهاون عن مدح الإسلام ويدافع عنه ويعزو نهضة وحضارة وخُلق العرب اليه وفي نفس الوقت نراه يذم الديانة المسيحية وينتقدها ويقارن بينها وبين الإسلام، هذا الأمر يخلق تساؤل في عقل القارئ: اذا كانت هذه نظرة المؤرخ للإسلام وهو المُطلع عليه فلماذا لم يعتنقه؟بالإضافة الى بعض المغلوطات كالتي ذكرها عندما تحدث عن "الطب عند العرب" وذكر بأن أحد أهم أطباءهم كان أبو بكر الرازي بينما المصادر تشير الى أن أصله كان فارسيًا ولكنه عمل في بغداد وله بعض الكتب باللغة العربية.

  • Ahmad Sharabiani
    2019-05-14 07:44

    The World of Islamic Civilization, c1884, Gustave Le Bonعنوان: تمدن اسلام و عرب؛ گوستاو لوبن؛ مترجم: محمدتقی فخر دایی گیلانی؛ طهران، مجلس، 1312؛ در 804 ص؛ مصورعنوان: تطور الملل؛ گوستاو لوبن؛ مترجم: علی دشتی؛ تهران، ابن سینا، 1333؛ در 239 ص؛

  • Fatima Mohamady ..
    2019-05-12 10:44

    " .... فالعروق التي سمت سمو العرب وهبطت هبوطهم نادرة ،ولم يظهر كالعرب، عرق يصلح أن يكون مثالاً بارزاً لتأثير العوامل التي تهيمن على قيام الدول وعظمتها وانحطاطها. " ..بهذه الكلمات،ختم المستشرق الفرنسي كتابه الأول من ضمن مجموعة كان عزم على تأليفها في البحث في تاريخ عدة أمم وحضارات،وكانت السبب الذي جعله يتخذ حضارة العرب فاتحة لمؤلفاته تلك التي كانت ما تزال في علم الغيب ..العرب الذين وصفهم بممدني أوروبا ومخرجيها من دور التوحش ..قدم لوبون في هذا العمل بحثاً شاملاً في حضارة العرق العربي المشتمل على أهل الجزيرة ،ابتداءً بموجز لما كانوا عليه قبل الإسلام، مروراً بمراحل بناء حضارتهم وانتهاءً بما وصلوا إليه من الانحطاط كما وصفه .. عرض بالتفصيل لمقدمات وعوامل قيام هذه الحضارة و ازدهارها كما خبوتها، ناقش النظم السياسية والاجتماعية في البلاد التي حكموها وتأثيرها على وضعهم فيها، اهتم بفنونهم وخاصة فن المعمار الذي تناوله بشيء من التفصيل، بالإضافة للعلوم والصناعات وما بينها من ارتباطات، وكذلك علاقتهم بالأعراق الأخرى كالبربر والترك والأوروبين بما في ذلك الحروب الصليبية .. والكثير من تفصيلات كل مما سبق ..من مميزات أسلوب العرض : أنه تناول بعض العناصر السابقة في كل إقليم حكمه العرب على حدة، ففرق بين حالهم في بقاع الجزيرة العربية والهند وبلاد فارس والأندلس وغيرها ؛ مما سهل استيعاب الفوارق الناجمة عن اختلاف البيئة والظروف .. والتقسيم العام للكتاب جيد ، فهو مقسم ل 6 أبواب كل منها يحتوى عدة فصول مقسمة بدورها لأجزاء فرعية، بالإضافة لفهرس خاص بالمصادر وآخر للصور التي احتواها ،وهي مهمة وجميلة أثرت الكتاب كثيراً ؛ لدرجة أنه بدا لي في بعض الأحيان متحفاً مصوراً ..واللغة في هذا العمل مما يستوقف النظر، فهي تعكس شيئاً من حال ذلك الزمن، بالإضافة للمجهود الظاهر للمترجم ليوصله لنا بعربية فصحى تندر مفرداتها في زماننا الحاضر؛ ما يضفي عليه قيمة كبيرة و يجعله متكاملاً ..لكن كحال أي عمل بشري، فهو لا يخلو من بعض الأخطاء وأغلبها على قلتها، أمور متعلقة بالعقيدة الإسلامية،وبعض ما يحتاج البحث للتأكد منه من الأحداث ..ولا أدري إن كان تحامله على المغول وأكثر منهم الترك حقيقي دون مبالغة ، لكن ذلك كله لا يمنع كونه واحد من الأعمال المهم جداً مطالعتها لما فيها من الذكر والشرح لأمور ربما لا نجدها في سواها ..

  • محمود النويشي
    2019-05-08 09:51

    ربما الإسم الأدق للكتاب ( هو حضارة المسلمين ) ...ولكن الفكرة القومية الأوروبية المسيطرة هى من ولدت هذا الإسم والى لا يطابق المضمون بقوة ، فليس العرب من بنوا الحضارة المذكورة فى الكتاب ولكن المسلمين بما فيهم أعراق مختلفة اختلط بها العرق العربى ، ولم يكن العرب مجرد محتلين عاديين للأمم التى غزوها وأنشأول سلطانهم عليهاالكتاب عبارة عن بحث رائع من رجل أوروبى منصف وهو جوستاف لوبون ولكنه ربما يكون أكثر افادة لأوروبى يبحث عن المعرفة حول الإسلاميين وحضارتهم ، ولكن لا أحسب الكتاب سيصبح مميزا عن كتب كثير كتبها مسلمون لاحتوائها على تفاصيل أدق وأكثر أهمية وأيضا لقرب كتاباتها الزمنى مقارنة بهذا الكتاب فستشمل أمورا أحدث ومهمة حتما

  • Ahmed Badr
    2019-05-08 05:24

    كتاب ممتع من كاتب منصف به بعض النواقص لعدم المامه الكامل باحكام الاسلام لكن مجمله يدل علي اجتهاد و بحث علمي دقيق كتاب انصح بقراءته

  • احمد عبد الفضيل
    2019-05-17 07:49

    بلادُ العُربِ أوطاني >>>>>>>>منَ الشّـامِ لبغدان ومن نجدٍ إلى يَمَـنٍ >>>>>>>>>>>إلى مِصـرَ فتطوانِفـلا حـدٌّ يباعدُنا >>>>>>>>>>>ولا ديـنٌ يفـرّقنا لسان الضَّادِ يجمعُنا<<<<<<<<<< بغـسَّانٍ وعـدنانِتكمن عظمة الكاتب فى اسلوبه النادر وتكتمل أهميته فى المؤرخ الفرنسى غوستاف لوبون كل التحية والتقدير على هذه الموسوعة الوثائقية لو ترك للعرب حق تدوين حضارتهم لما جاءت بمثل هذه الروعة ترجمة رائعة جداً لاتكاد تلاحظ انها مترجمة لدقتها يأتى الكتاب فى ستة أبواب كل باب مقسم الى عدة فصول مدعوم بوثائق وصور وخرائط نادرة الكتاب بمثابة شهادة تقدير للعرب واعتراف بالجميل ربما كان لتغير حال العرب الى النقيض وتطور حال الغرب الى الافضل عامل اكبر لاهمية الكتاب (حضارة العرب )دائما النظرة الغربية للعرب البدو والصحراء والتخلف ولكن ماكان دور العرب فى مدنية اوربا الحالية ؟مادليل قيام العرب بالتاثير الايجابى فى الغرب؟هذا يجيب عنه الكاتب فى تلك الموسوعة يتناول الكاتب العرب من بداية ماقبل عصر النبوة فى جميع المجالات ودراسة جميع الصفات كيف تأثر العرب بحضارة غيرهم من الرومان ومن الاغريق؟كيف تفوق العرب على تلك الحضارات وتغلبوا على كل الامممن الممكن التاثر بالحضارات الاخرى فى مجالات عديدة وصفات متنوعة ولكن يبقى الدليل القاطع على رقى العرب بلاد الاندلس شموخ قرطبة صمود غرناطة روعة قصر الحمراء حضارة انشئت من العدمعربية خالصة اسلامية كانت تبقى القصور العربية شاهدة وتابى العلوم الاسلامية شامخة بصمة العرب الفاصلة فى الرقى والحضارة يقارن الكاتب العرب مع الحضارات الاخرى فى الفتوحات وفى الحروب والغزوات وبالمقارنه تتضح الصورة وبالتضاد يظهر الفارق ماتحتاجه كل امه لكى تكون متماسكة هو شىء يجمعها هو حافز يدعمها وقد كان ذلك فى الاسلام الذى وحد العرب الين مزقهم التفرق جمع كلمتهم ووحد رايهم فسادوا العالم قابلية العرب للتطور بعد خروجهم من بوتقة البدوية الى عالم الحضارة وذكاءهم المتقد ساهم بالشكل الاكبر فى الحضارة العربية عن طريق الاقبال على كل العلوم ودراسة جميع الفنون وعلى طريقة فرق تسد بدأ انهيار الحضارة العربية حيث يرصد الكاتب تلك اللحظات الفارقة مع بداية ابتلاع جزء من الحضارة العربية من امم اخرى التمزق والانقسام الذى ظهر فى بلاد الاندلس حتى كانت الطامة الكبرى بالنهيارها تماما وخروج المسلمين منها بعد معاناة وضطهاد لتكون ضربة قاصمة لحضارة من ارقى الحضارات التى عرفتها البشرية باسلوب نادر قلما تجد مثله فى اى كاب يتدرج الكاتب باسلوب سلس من بداية ماقبل الحضارة الى الحضارة فى عز قوتها الى انحطاطها وانتهائها الى موقفها الان الى موقع الحضارة العربية فى قلب التاريخ ومدى تاثيرها فى ال الانسانية وكما يقال الكبير يمرض ولا يموت هكذا هى حضارة العرب تحتل الحضارة العربية مكانة رئيسية فى قلب التاريخ تتفوق بها على جميع الامم الغربية ويبقى اثرها الى الان على كل الدول الاوربية وفى النهاية كل التقدير لكل من ساهم فى خروج مثل هذا العمل الرائع بتلك المعلومات الغزيرة والا الموثقة والمنقول منها عن مصادر دقيقة حتى حتى يتبين الخيط الابيض من الاسود وتوضع الامور فى نصابها وينصف التاريخ قوما عانوا من التشويه وتنصف حضارة اراد لها البعض ان تمحى من التاريخ .

  • Roaamahdiabd
    2019-05-17 04:32

    سيثير الكتاب في داخلك بلا شك السؤال المضني عن سبب الحال الذي وصل إليه العرب اليوم بعد هذا الكم الهائل من الحضارة والعلم والرقي ولكنك حتما ستهتدي للإجابه ضمن الكتاب نفسه وعندها ستعتريك مجموعة من المشاعر المتضاربة من فخر بحضارة العرب والمسلمين واعجاب بالرقي والاخلاق الرفيعة التي تحلًو بها ،بالإضافة لشعور الحسرة لإندثار هذه الحضارة والحزن على عدة حوادث أرخها الكاتب عن إحراق لكتب العلم وطمس معالم الفن العمراني باختصار الكتاب مميز والكاتب مدهش وجدير بكل احترام.

  • Tabark Khaled
    2019-05-12 10:36

    غوستاف لوبون هل يوجد بمثل حياديته وامانته في نقل التاريخ ؟لا تصدق بأنه غير عربي .. وكأنه يشعر بفخر هذهِ الحضارةكنت محتاجة هذا الكتاب بسبب النقد الذي اسمعه على الفتوحات الاسلامية وانها باطلة .. فأردت ان اعرف الامر من كاتب غير عربي وغير مسلمفالحمدلله لم يمسها بسوء وذكرها بصدق

  • Mostafa Geraw
    2019-05-22 04:33

    كتاب في منتهى الجمال ومثري للغاية كيف. ... أكثر ما قرأت انصافا للعرب والمسلمين

  • Mohamed talaat
    2019-05-04 09:25

    غوستاف لوبون من أوائل المستشرقين الذين أنصفوا العرب وحضارة العرب .. والكتاب موجه بالأساس لغير العرب فهو يتحدث عن عادات العرب واعراق العرب واجناس العرب وجغرافيا جزيرة العرب وما حولها وتاريخ العرب في زمن البعثة المحمدية وما تلاها في وصف دقيق وفي بعض الأحيان ممل , كان من الممكن اختصار صفحات الكتاب ال600 في اقل من 200 صفحة لكن علي العموم الكتاب مفيد ويحمل بعض الشهادات المهمة لفيلسوف فرنسي كبير عن الحضارة العربية الاسلامية وهي شهادات جديرة بالتدوين والتسجيل أقتبس منها مقدمة الكتاب " إن القوة لم تكن عاملاً في انتشار القرآن ، فقد ترك العرب المغلوبين أحراراً في أديانهم ، فإذا حدث أن انتحل بعض الشعوب النصرانية الإسلام ، واتخذ العربية لغة له : فذلك لما كان يتصف به العرب الغالبون من (ضروب العدل) الذي لم يكن للناس عهد بمثله !! ولِـما كان عليه الإسلام من (السهولة) التي لم تعرفها الأديان الأخرى " !! "

  • أسدالدين أحمد
    2019-05-12 08:22

    برغم أن جوستاف لوبون يعد من أشهر المستشرقين العادلين بعض الشيء فى ذكر حياة التاريخ المسلم ، إلا أنه ايضا يقع فى العديد من المغالطات الجسيمة حو ل النبي محمد صل الله عليه وسلم وعلى المزيد من التاريخ الاسلامي ، الكتاب يجب أن يقع في ايدي الاكاديميين لوضع شروح حوله وهوامش لتعديل المزيد والمزيد من النقاط

  • Mohamed Shams
    2019-04-29 10:37

    السم في العسل

  • Mohamed Safwat
    2019-04-27 04:28

    مُنْصِف

  • Tarek Wisdom
    2019-05-22 02:51

    كتاب السنة بلا منازع ! خمسة نجوم وبجدارة فائقة !! لم استمتع بكتاب كاستمتاعي بهذا، جوستاف لوبون اسم يجب أن يُحفظ في خَلَدِ كل مثقّف !في وقت تكثر فيه الحرب على العرب والمسلمين خصوصا وإنكار دورهم وتمدنهم ونسبة التخلف والجهل والبربرية لهم، يجب أن يكون هذا الكتاب بجانبك وسلاحا بيدك يساندك في هذه الشدائد ... لا لأنه ينصر دينك أو يؤيده بمؤيدات ما ولكن لما فيه من الإنصاف والحيادية التاريخية النادرة !! تنويه هام: بداية الكتاب قد لا تروق للكثير ممن هم متدينون، بحكم أن الكاتب يستعرض شخصية النبي والقرآن على آساس عادي جدا بعيدا عن أي صبغة للتقديس ، شأنه شأن من سبقه ممن أسس ديانات عديدة في أنحاء المعمورة، أناس أحبوا الزعامة والقيادة، دارت في خلدهم أفكار فأقاموا منها دينا ليستقطبوا به الناس وليغزوا آخرين !------------------------------------------------------* أدركت حقا بعد قراءتي للكتاب أن للعرب من الخيال والإبدائع والتفنن والمشاعر ما يجعلها حقا عظيمة، فالفن الذي يلاحق أحقر شيئ صنعه العرب من الأواني وأدوات الطعام واضح وضوح الشمس يشير إليهم كوضوحه في أعظم ما شيده العرب من القصور والمساجد، والفن مع كونه يُقتبس اقتباسا ممن سبقنا كالعلم، إلا أن العرب طبعوه بطابع ماعدّت تدري معه أحقا اقتبسوه من أحد أم هم اخترعوه وابتكروه !!كما أدركت أن الأمم التي تعاقبت على حكم مملكة العرب من المماليك والأتراك والمغول وغيرهم، رغم حكمهم لدولة عظيمة إلا أن نفوسهم جامدة وروحهمخامدة مقارنة بمن خلفوهم من الأعراب، فلم يأتوا بجديد ولم يتفننوا أو يبدعوا بشيئ ... وإن فعلوا شيئا فكان تقليدا تدركه العين من فورها لا أكثر !وكان جلّ مافعلوه تكديس الأموال، وامتهان الشعوب مخالفين بذلك سيرة من سبقهم ومشوهين بذلك صورة التاريخ الذي سُطّر قبلهم، ليستشهد بهم الآن كل من هب ودب للأسف !!يقول الكاتب: "ولكن الترك، وإن كانوا أهل حرب وقتال، لم يكونوا أهلا ليصعدوا في سلم الحضارة، ولم يقدروا على الانتفاع بتراث العرب المغلوبين الثقافي، فضلا عن إنمائه، ويقول العرب (لا ينبت العشب على أرض يطأها الترك)"* كما ستدرك حين قراءتك للكتاب، بعكس الفهم السائد اليوم الذي لا أدري من أين مصدره، أن عرب تلك الأزمنة لم يُكرِهوا قوما على شيئ قط ! فإن دخلوا بلدا تركوا أهله وشأنهم ودينهم وقُضاتهم يتحاكمون إليهم وعاداتهم ومعابدهم ولم يمسوهم بسوء أو يمتهنوهم بحكم أنهم مغلوبون أو كفار أو ما إلى ذلك أبدا !!فجرّاء ذلك وذلك فقط دانت لهم الشعوب، لحلمهم وعدلهم !!يقول الكاتب: "فهم (أي العرب) الذين علموا الشعوب النصرانية، وإن شئت فقل حاولوا أن يعلموها، التسامح الذي هو أثمن صفات الإنسان، وبلغ حلم عرب إسبانية نحو الأهلين المغلوبين مبلغا كانوا يسمحون به لأساقفهم أن يعقدوا مؤتمراتهم الدينية كمؤتمر أشبيلية النصراني الذي عقد في سنة 782 م ومؤتمر قرطبة النصراني الذي عقد في سنة 852م ، وتعد كنائس النصارى الكثيرة التي بنوها أيام الحكم العربي من الأدلة على احترام العرب لمعتقدات الأمم التي خضعت لسلطانهم"كما قال: "وكانت إسبانية العربية بلد أوربة الوحيد الذي تمتع اليهود فيه بحماية الدولة ورعايتها، فصار عددهم فيه كثيرا جدا"* عظمة العرب تتجلى بأنهم بوقت قصير وقصير جدا مقارنة مع باقي الشعوب، استطاعت أن تخرج من جو الصحراء الجاف والقاسي والدخول في معترك الحياة ومجارة العلوم التي لم يدروا عنها مسبقا شيئا، فتناولوا كتب الإغريق وهضموها حتى فاقوهم وزادوا عليها وأبدعوا وكل ذلك في أقل من قرن ونصف من الزمن !! كانت لهم قابلية للعلم والتعلم لم يفقهم بذلك أحد، حتى نقلوا العلوم إلى الهند والسند والصين شرقا وإلى الأندلس غربا، فقال الأوربيون اليوم على غير وجه حق ببعض المخترعات بأنها للصين وهي ليست كذلك !! (منها استخدام البارود والبوصلة)يقول الكاتب: "وكان حب العرب للعلم عظيما، ولم يترك الخلفاء في بغداد طريقا لاجتذاب أشهر العلماء ورجال الفن في العالم إلا سلكوها، ومن ذلك أن شَهَرَ أحد أولئك الخلفاء الحرب على قيصر الروم ليأذن لأحد الرياضيين المشهوريين التدريس ببغداد"كما يقول أيضا: "وأما إحراق مكتبة الإسكندرية المزعوم، فمن الأعمال الهمجية التي تأباها عادات العرب، والتي تجعل المرء يسأل: كيف جازت هذه القصة على بعض العلماء الأعلام زمنا طويلا؟ وهذه القصة دحضت في زماننا فلا نرى أن نعود إلى البحث فيها، ولا شيئ أهل من أن نثبت بما لدينا من الأدلة الواضحة أن النصارى هم الذين أحرقوا كتب المشركين في الإسكندرية قبل الفتح العربي بعناية "* ستدرك، وبعيدا عن الفقه والفقهاء، في حديثه عن تعدد الزوجات وكيف أحلها الإسلام، بأنها لم تكن بدعاً أتى بها الإسلام، إنما هي ثقافة الشرق بعمومه (ومن يتطلع قليلا على ثقافة الصين واليابان يجد من ذلك الكثير) فجاءت وفق رغبات المجتمع مع تقييد بسيط مع حفظ وصون لحقوق المرأة بشكل خاص لم يسبقه في ذلك أحد حتى ذلك العصر، كما درأ المفاسد ،التي يعترف بها الكاتب، الموجودة في أوربا في ظل غياب هكذا قوانين وكثرة الخليلات سرا لا جهرا !!* ------------------------------------------------------لا أرى من داع لأزيد وأطوّل في هذه المراجعة، فأنا أنصحك وبشدة أن تتناول الكتاب وتقرأه بتمعن وتستمتع به.ولا أنسى أن أشكر المترجم على جهده الجبار الرائع من أعماق قلبي :)وأخيرا، من الأفكار التي يجب أن تعيها وقت قراءتك للتاريخ، أن العرب قاموا بما قاموا به ليس لأنهم مسلمون أو لأنهم اتبعوا القرآن والسنة، بل لأنهم فهموهما وفهموا المعاني السامية التي تحتويها، والأهم من ذلك أنهم اتصفوا بالصفات العليا التي تدعوان إليها سواء كان الشخص متدينا أم لم يكن !إنما الأمم الأخلاق مابقيت *** فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا

  • قارىء
    2019-05-07 08:31

    "وتقول القصة إن محمدًا سافر مع عمه إلى سورية مرةً، وتعرَّف في بُصرى براهب نسطوري في دير نصراني، وتلقى منه علم التوراة."ص 108______________"وإذا أضيف إلى شهرته حُسن صحَّتِه عَلِمنا السرفي عطف خديجة، التي كانت أرملةغنيٍّ، عليه وتفويضها أمور تجارتها إليه، وتهيأ له السفر إلى سورية بذلك، والاجتماعمرة ثانية بالراهب الذي أطلعه على علم التوراة سابقًا،.... 108___________________"وضعْفُ محمد الوحيد هو حبسه الطارئ للنساء، وهو الذي اقتصر على زوجتهحُبِّبَ إليَّ » : الأولى حتى بلغ الخمسين من عمره، ولم يُخف محمد حُبَّه للنساء فقد قال«. من دنياكم ثلاث: الطيبُ، والنساء، وجُعلت قرةُ عيني في الصلاة 116______________________وأطلق محمد العنان لهذا الحب، حتى إنه رأى اتفاقًا زوجةَ ابنه بالتَّبني وهيعارية، فوقع في قلبه منهاشيء، فسرَّحها بعلُها ليتزوجها محمد، فاغتمَّ المسلمون، فأوحيإلى محمد، بواسطة جبريل الذي كان يتصل به يوميٍّا، آيات تُسوغ ذلك، وانقلب الانتقادإلى سكوت.116----------------------------------سمح لنفسه أن يسير على غرار الملك سليمان العظيم الذي هو أكثر ملوك التوراة حكمة.ولم يثبت، تمامًا، وفاء زوجات محمد الكاملُ له، ويظهر أن محمدًا لاقى من المكارهالزوجية ما يندر وجوده عند الشرقيين ويكثر وقوعه لدى الأوربيين، وكانت عائشةموضوع قلق له على الخصوص، وأصبحت ذات مرة موضع قالة سوء فشهد بعصمتهاجبريل المحب للخير دائمًا، ودُوِّنت شهادته في هذه المسألة الحساسة في القرآن، وحُظِرالشك.116__________________________وقيل: إن محمدًا كان مصابًا بالصرع، ولم أجد في تواريخ العرب ما يبيح القَطعفي هذا الرأي، وكل ما في الأمر هو ما رواه معاصرو محمد، وعائشة منهم، من أنه كانإذانزل الوحي عليه اعتراه احتقانٌ وجهيٌّ فغطيطٌ فغشيان، وإذا عدوت هوس محمد، 2ككل مفتون، وجدته حصيفًا سليم الفكر.ويجب عدُّ محمدٍ من فصيلة المتهوسين من الناحية العلمية كما هو واضح، وذلككأكثر مؤسسي الديانات، ولا كبير أهمية لذلك، فأولو الهوس وحدهم، لا ذوو المزاجالبارد من المفكرين، هم الذين ينشئون الديانات ويقودون الناس، ومتى يُبحث في عملالمفتونين في العالم يُعترف بأنه عظيم، وهم الذين أقاموا الأديان وهدموا الدول وأثارواالجموع وقادوا البشر، ولو كان العقل، لا الهوس، هو الذي يسود العالم؛ لكان للتاريخمجرًى آخر.118_________________________القرآن هو كتاب المسلمين المقدس، ودستورهم الديني والمدني والسياسيالناظم لسيرهم،وهذا الكتاب المقدس قليل الارتباط مع أنه أنُزل وحيًا من لله على محمد، وأسلوب هذاالكتاب، وإن كان جديرًا بالذكر أحيانًا، خالٍ من الترتيب فاقد السياق كثيرًا،121___________________________ولكن أقوالًا مجردة مثل هذه لا تنفع غير الفلاسفة، ومحمد لم يزعم أنه يكتب منأجل الفلاسفة، وكان من مقاصد محمد أن يقيم دينًا سهلًا يستمرئه قومه، وقد وُفِّقلذلك حين أخذ من الأديان الأخرى ما يلائمهم، ولم يُفكِّر محمد في إبداع دين جديد قط،وهو الذي أعلن أنه يسير على غِرار من تقدمه من أنبياء بني إسرائيل من إبراهيم إلىعيسى قائلًا إن ما أوحي إليهم صحيحٌ، والحقُّ أن اليهودية والنصرانية والإسلام فروعٌثلاثة لأصل واحد، وأنها ذات قُربَى وشيجة.122___________________وما جاء في القرآن من نصعلى خلق السماوات والأرضفي ستة أيام، وخَلْق آدم والجنة،وهبوط آدم منها، ويوم الحساب مقتبسٌ من التوراة.152_______________________ولم يكن محمد، إذن جبريٍّا أكثر من مؤسسي الأديان الذين ظهروا قبله، ولم يسبقمحمد في جبريَّته علماء الوقت الحاضر الذين أيَّدوا مع العلامة لاپلاس رأي الفيلسوفإنه إذا وُجد ذكاءٌ يَعرف، لوقتٍ، جميع قوى العالم ومواضع ما فيه من » : ليبنتز في القولالموجودات، ويستطيع أن يحللها، ويحيط بمحركات أعظم أجرام العالم وأصغر ذرَّاته،«. فإنه لا يبقى عنده شيء غير مُعيَّن، ويصبح الماضيوالمستقبل حالًا في ن138____________وجعل السلجوقيون مقرهم أمام القسطنطينية بعد أن ملكوا جميع الولاياتالمجاورة لبغداد، واستولَوا على سورية، وأحلوا تعصبهم محل تسامح العرب، ونهواالنصارى عن القيام بشعائر دينهم، وجاروا على حجيجهم، فاضطربت أوربة وثارت،بعد أن كانت تخشى تقدم المسلمين منذ زمن طويل.155______________بُنِيَ جامع عمر على مكان هيكل سليمان الشهير الذي جدَّده هيرودس، وأعُجببأبُهته تيطس، ذات ساعة، حين حاول إنقاذه من اللهب، وعلى الصخرة التي أراد إبراهيمذبح ابنه عليها امتثالًا لأمر لله كما تقول القصة، والأماكن التي تجمع في العالم منالذكريات مثلُ هذا المكان قليلة إلى الغاية ولا تجدُ مكانًا اتفق له من التقديس ما اتفقلهذا المكان لا ريب، ففيه كان سليمان يعبد رب اليهود القادر، وعليه كان الرومانيسبِّحون بحمد ملك الآلهة والناس جو پيتر العظيم، وفيه وضع الصليبيون صورةالمسيح، والآن يعبد المسلمون فيه إله النبيِّ محمد177__________________

  • Emran Ayoun
    2019-04-30 03:23

    حضارة العرب.. لشد ما تحمست لإقتناء هذا الكتاب وحرصة على أن أجد افضل ترجمة له ، ألا وهي ترجمة عادل زعيتر ، الصادر عن الدار الاهلية ...حضارة العرب ، عنوان ضخم لأمة ضخمة ، حكمة ما يقرب لــ 8 قرون ، أسست حضارة لم يعرفها البشر من قبل ومن بعد !!حضارة العرب، حضارة بكل ما تحمله من معنى ، في العدل، والمساواة، الطب، الكيمياء، العمارة والهندسة، ....حدث ولا حرج .لم أقل ما قلت عن عاطفة ، بل هي الحقيقة، الحقيقة التي أنكرها البعض حسداَ أو حقداَ أو الأثنين معاَ.وعند البدء في هذا الكتاب ( حضارة العرب) ، كنت اتخيل أن اجد شيأ مغايراَ تماماَ ، وكانت تصوراتي له مختلفة عن ما وجدته فيه.يتكلم الكاتب في البداية عن أصل العرب، والعرب قبل الاسلام ، وفترة النبوة ، الى مرحلة الخلافة .. معلومات لربما يجدها البعض منا عادية جداَ ومعروفة ، لا جديد فيها . وعند الانتقال للفصول الأخرى تجد أنه يتكلم بشكل وصفي ، أي أنه يقوم بوصف البلدات التي فتحها العرب كمصر وسورية والاندلس وأفريقيا...الخ فيقوم بوصف المعالم أو الأثار الموجودة هناك! كالمساجد والمباني والطرقات والجامعات...الخ ، وصفاَ لا يحتاج إليه الفرد منا اليوم نظراَ لأنتشار الفيديو والانترنت وغيرها....ومما يثير الانتباه ايضاَ؛ هو اعتماد (لوبون ) في بعض أو كثير من كلامه على مستشرقين من أمثاله ، مما يعني فقدان كثير من المصداقية لما نعرفه جميعنا عن المستشرقين!بالاضافة أنه أورد أمثلة لا أساس من الصحة لها! كأن يقول على سبيل المثال : ( ولم يثبت، تماما، وفاء زوجات محمد الكامل له) ولا أدري ما معنى هذا الكلام بالتحديد؟ وما المغزى منه؟ ... والأمثلة من هذا القبيل كثيرة.ولا أقول أن الكتاب كله سلبي أو أنه سيء أو أو .... إلا أنني لم أجد فيه ما يبهر، أو أنه غير عادي كما ذاع صيته، بالإضافة إلى امكانية الاستغناء باجزاء كثيرة منه - كما قلت- نظراَ لتغير الظروف والاحوال كالانترنت والتكنولوجيا على العموم...هذا، ومن المعروف عن (لوبون) مخالفته لكثير من أقوال مستشرقين مثله، وقوله ما لم يقله غيره ....

  • Nassim Boubekeur
    2019-05-17 10:27

    أظن ان هذا الكتاب و رغم النقص الواضح للكاتب في جانب السيرة النبوية يبحر بك في زمن حضارة العرب التي كانت منبعا لتلك الأمة التي كانت غنية بالعلم و الاخلاق و التدين و التي فاقت بذلك جميع الأمم ....بكل بساطة كتاب رائع

  • Alwaleed
    2019-04-26 09:41

    كتاب يجيد يجعلك تطلع على حضارة العرب العظيمة وتأثيرها على معظم الأمن وتمدينهم لاوربا ونشرهم للحضارة والتمدن قي ارجاء العالم وفتوحاتهم..

  • Ariaf
    2019-05-20 08:26

    كتاب يثير الفخر والحسرة في آن، ومؤلف أوربي منصف تجاه أمة قليل هم المعترفون بحقها، وترجمة تستحق الإشادةلكن هنالك مغالطات فادحة للمؤلف حول ديننا الإسلامي

  • Riyad Khalil
    2019-04-30 10:43

    كتاب رائع، ينصف الحضارة التي ظلمها اَهلها روعة الكتاب تكمن انه ألف في القرن التاسع عشر مما يعني ممكن ان نرى أنفسنا بمرآة غيرنا في ذلك الزمان