Read by أنيس منصور Online

ليس هذا عملا أدبيا فلسفيا تاريخيا دينيا شخصيا فقط، وإنما هو جيل.. عصر.. دنيا الأديب الكبير أنيس منصور الحائز على جائزة الدولة التشجيعية سنة 1963 وجائزة الدول التقديرية سنة 1982 .. وفي هذه الدنيا كل ملامح الجيل ، وعذاب العصر وحيوية التاريخ ، وروعة الفلسفة وحرارة الدين .. ثم هذا الضياع الذي عاشه أنيس منصور هو وجيله من الشبان.. وكان الأستاذ عباس العقاد هو العملاق والمثل الأعلليس هذا عملا أدبيا فلسفيا تاريخيا دينيا شخصيا فقط، وإنما هو جيل.. عصر.. دنيا الأديب الكبير أنيس منصور الحائز على جائزة الدولة التشجيعية سنة 1963 وجائزة الدول التقديرية سنة 1982 .. وفي هذه الدنيا كل ملامح الجيل ، وعذاب العصر وحيوية التاريخ ، وروعة الفلسفة وحرارة الدين .. ثم هذا الضياع الذي عاشه أنيس منصور هو وجيله من الشبان.. وكان الأستاذ عباس العقاد هو العملاق والمثل الأعلى.. الهدف والطريق ... البداية والنهاية . أو كان البداية وكان قيب النهاية فيد التقى به وسمعه وبكى عليه وتحيرت قدماه بين كل عباقرة العصر الأحياء والأموات.. * ففي صالون العقاد احتشدت كل العقول والأذواق والضمائر وكل الحديد والنار والقلق والعذاب والأبهة والكبرياء وكل المعارك بين المبادئ والقيم.. * ولكن كاتبنا الكبير أنيس منصور، الذي أصدر سبعين كتابا خرج سالما غانما وفي يده هذا الذي بين يديك : متاب من أروع الكتب التى صدرت فيا لخمسين عاما الماضية في عالمنا العربي .. إنه صالون العقاد بقلم انيس منصور أو صالون أنيس منصور على ضوء العقاد أو هو العقاد من اختراع أنيس منصور. أيا اخترت من هذه المعاني فإن متعتك مضمونة .. وهى متعه لا نهاية لجمالها وعمقها مع كتاب العام وكل عام!...

Title :
Author :
Rating :
ISBN : 6185102
Format Type : ePub
Number of Pages : 667 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Reviews

  • Huda Yahya
    2018-12-24 05:05

    ما الذي يمكنك قوله عن شخص تعتبره قطعة من حياتكجزء من فكرك ومراهقتك وذكرياتك؟جلساتي مع أنيس منصور كانت من أهم حوارات حياتي الداخليةكنت أتناقش معه بعقلي الصغير وروحي المحبّة لسرده العبقري‏وكنت ألتهم كل ما أتوصّل إليه من كتبه كالمجنونةحتى عامي الخامس عشر‏لم اكن قد قرأتُ رواية واحدة أو كتاباً واحداًكانت قراءاتي كلها مجلاّت أطفال كــ ميكي وفلاش وسماش ومجلات الفنون والجرائدو بعض أعداد صرخة الرعبوأول كتابين قرأتهما في حياتي كانا نحن لا نزع الشوك ، وأرواح وأشباحلم أنشأ في بيت يحوي مكتبة –لم يكن لدينا طاولة طعام حتّى-‏بعض الكتب الدينية التي قد تجدها أمام الجوامع ،والمصحف ،وبعض الجرائدهذا كل شيءوكنت أعلم من سنوات عمري الأولى أن هناك شهية بداخلي لفعل القراءةلم أترك ورقة في البيت ولا كتاباً مدرسياً ولا حتى قراطيس الطعمية والجبن وأشباههم إلا وقد ‏أتيت عليهكنت ألتهم الحروف وأتلذذ بسماع ذلك الصوت العبقري للقراءة وهو يرنّ في رأسيوإتجهتُ لما كان يفعله أقاربي وتابعت بعض ما يناسب سنيوإن تأخرت كثيراً في الخروج من دائرة كتب الأطفال والمراهقينإنما لم يكن هناك توجيه من أحدفي بدايات المرحلة الثانوية وجدتُ قدميّ تأخذان طريقهما إلى مكتبة المدرسة ‏وفيها كانت البدايةفتنقلت بين يوسف السباعي ،و أنيس منصور، ونجيب محفوظ ، وعبد الحليم عبد الله ،وثروت ‏أباظة ،وكثيرٍ من المترجمات‏التهمتُ أكثر من تسعة أعشار المكتبة على مدار 3 سنوات‏و صديقي وقتها صار أنيس منصورذهلتُ من قدرته على تركيب الجمل وعلى الحكيكنت أتلذذ بسطوره بنشوةوصرتُ أتعرّف على تينسي ويليامز ،وآرثر ميللر ،و وغيرهم عن طريقهكان يناسبني تماماً وكأنه كان بانتظاريأول مرة سمعت صوت إديث بياف كانت عبر سطورهوأول مرة ثملتُ من بيتهوفن كانت عبر كلماته‏لا أستطيع أن أعبّر عن مدى إعزازي الشديد بهذا الرجلبرغم اختلافي مع كثير من آراءهإلا أنني تمتعتُ ومازلت أفعل بقراءتي لهوما بين الإستعارة والشراء والسلفكنت قد أنهيت معظم كتبهبسعادة كبيرة برغم تكرار أفكاره في كثير منهاوبرغم ابتداعه لبعض الحكايات التي لا أصل لهاإلا أنه يظل جزءاً حيّا مني ‏وقطعة من بدايات النهم الذي لا يرتوي من القراءة‏____________________________________‏صالون العقاد كان يشعُّ على رفٍّ خاص في مكتبة المدرسة‏غير مسموح باستعارته لطبعته الثمينةإلا أنني وفي عامي الثالث كنتُ قد اصبحتُ زبونة دائمة مما جعل أمينتا المكتبة تسمحان لي ‏بشكلٍ خاص باستعارتهما الذي يمكنني قوله عن هذا الكتابآخر مرة قرأته كانت منذ سنوات لا أذكر حتّى عددهاإلا أنه كان من الكتب المؤثرة حقّا في حياتيأتعلم كم مرة تمنيت لو أعود إلى زمن الأربعينات وأشارك أنيس وأصحابه كوب قهوة في ‏مكانهم المعتادوأصاحِبهُ يوم الجمعة إلى الصالونوأشرب أكواب الليمون الماسخةوأرى الأستاذ في بيجامته الباهتة الألوان؟كنتً أتحسّر مئات المرات لأنني ولدتُُ في الزمن الخطأ‏ولا أستطيع حضور صالون أدبي فكري كهذاهذه ليست سيرة حياة للعقاد فقطبل سيرة حياة جيلٍ كاملٍفأنت ترى أنيس منصور ، وعبد الرحمن بدوي ، وشوقي ضيف ، وكامل الشناوي ، وطه حسين‏ترى عظماء الحركة الفكرية والثقافية في هذه الفترة الثرية من حياة مصرمدى عشق أنيس للعقاد كان مذهلاًوطريقته في ربط حياته بحياة من حوله وبتاريخ مصر في تلك الفترة تستحق الإعجابستجد هنا عالمًاً بأكمله من العذوبة والفنون الراقيةوسترى الأدباء في حالاتهم العادية وفي جلالهم كذلكوسترى الخناقات ،، والمداعبات ،،وقصص الحب ،، والغيرةوستتمتع بمناقشات مثيرة للفكر والتساؤلاتلازلتُ أذكر مثلاً تعليق العقّاد في الصالون على رواية دوستفسكي "الجريمة والعقاب"‏ومدى شغفه ورعبه في متابعته للقاتل المهووسمن أجمل فصول الكتاب هو الفصل الذي يحوي زيارة البنات الصغيرات للعقادكم أحببته ، وكم أحببتُ وصف أنيس للحالة الرائعة لرجلٍ عجوز يداعب الأطفال في حنو وفي ‏خفة دم تخطف القلبكم كانت رائعة تلك المناقشات الفكريةوكم كنتُ أحتاجها في هذه السن بعد جوعٍ طويل لشيء يثير مخيلتي ،ويوسّع مداركيقبلة لروحه التي علّمت وأعطت ملايين الشباب

  • Hend
    2019-01-06 06:22

    أعتقد لولا هذا الكتاب، لأفتقد القراء العرب الكثير من المعلومات التى يعرفونها عن حياة العقادشخصية العقاد ربما تكون الأكثر غموضاً و أثارة للجدل في أدبنا العربي، خصوماته و معاركه الأدبية و عبقريته في تجديد الادب العربي و أضافة دراسات نقدية هامة، بالأضافة إلى غرابة أطوار حياته، كلها زادت من فضول القراء لأستكشاف جوانب من حياته لكن قبل هذا الكتاب لم يفلح أى كاتب في ألقاء الضوء على حياته، على الأقل بهذا القدر من الشمولية و الصدق و العمقيبدأ انيس منصور الكتاب بالحديث عن حيرته وسط تيار عنيف من الافكار السياسية و الادبية و الفنية التي أشتهر بها عصره، لينتقل إلى تأثير العقاد عليه و على أبناء جيله ثم يستعرض ملامح من صالون العقاد-و ذلك هو أفضل جزء من الكتاب-موضحاً بعض أفكاره و ملقياً الضوء على جوانب شخصية و أدبية ربما لا يعرفها القراء عن العقادالميزة الأكبر في الكتاب هى سلاسة أسلوب أنيس منصور فلا تكاد تبدأ في قراءة الكتاب حتى تندمج فيه بكل حواسك و لا ترغب في تركه إلا بعد الانتهاء منه، بالطبع لم تعجبني بعض الأشياء في الكتاب مثل أسهاب أنيس منصور في الحديث عن نفسه و بخاصة في الجزء الاول من الكتاب، و أنتقاله السريع أحياناً بين شخصيات الصالون لكن الكتاب بشكل عام ممتع و يقدم العقاد كما لم يقدمه أى كاتب من قبل

  • سالم النقبي
    2019-01-22 00:07

    كتاب رائع لكنه كان مألوفاً إلى حد ما بالنسبة لى، ليست تلك أول مرة يتحدث فيها أنيس منصور عن العقاد على أي حالفي معظم كتبه يتناول أنيس منصور علاقته بالعقاد، بل و يذكر المناسبة التي دفعته لكتابة هذا العمل حين طلب منه السادات ان يضع كتاب عن العقاد خاصة أنه أحد تلاميذه و سبق له كتابة العديد من المقالات حولهكنا قلت من قبل قرأت العديد من المقالات التي خطها أنيس منصور عن العقاد ، و هي المقالات التي هاجم فيها العقاد بضراوة أحياناً، و أمتدحه أحياناً أخرى، و يبدو أن علاقته بالعقاد كانت علاقة مد و جزر لكنه لم يخرج عن الموضوعيه في عمله الحالي و الذى بدأه بالحديث عن نفسه و كيفية تأثره بأفكار العقاد ثم يتطرق إلى صالونه الشهير و يستعرض جوانب من حياة العقاد الخاصة و بعض أفكاره و آرائهبالطبع هناك مقالات في الكتاب تستحق القراءة و أخري فيها الكثير من الحشوو الثرثرة بلا هدف، لم يعجبني أسهاب انيس منصور في الحديث عن نفسه في عمل يفترض أنه سيرة ذاتية لشخص آخر، و أهماله للمعارك الفكرية و الادبية التي خاضها العقاد، و سرده لعدد من المواقف التي لا تخدم الهدف من الكتاببشكل عام كتاب جيد لمن يقرأ عن العقاد للمرة الاولى، لكنه لم يكن بالعمق الذى توقعته

  • SÕÛHĀÏB | صُهَيْبُ
    2018-12-26 05:06

    يَا لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا

  • Karim Ali
    2018-12-30 03:23

    من أجمل ما قرأت على الإطلاق .. الكتاب بيتحدث عن فترة 20 عام قضاها أنيس منصور مع العقاد .. والجميل انه تناول الأحداث الموجودة في تلك الفترة سياسيا وفكريا ودينيا بشكل يشعرك أنك عايشتها عن قرب .. أعتبر هذا الكتاب من الكتب التي أثرت في فكري شخصيا بطريقة لم يفعلها أي كتاب من قبل .. او هو العقاد وأنيس منصور بتحليله له

  • Nahed.E
    2019-01-04 22:07

    و سُئلت : ماالذي تتمنى أن تشربه دون أن تفيق ؟، لقلت : عصير الكتب ، خلاصة الفكر ، مسحوق الفلسفة .. فالكتب جعلت قلبي يقفز إلي ما فوق كتفي فأصبح قلبي يدق في رأسي !~~~وأنا أيضاً مثلك يا أستاذي العزيز (:هذا الكتاب تقريباً 700 صفحة قرأته مرتين ولاأكتفي منه أبدااستغرقني تماما .. عشت في عالم آخر .. أصيل نقي .. يحتل فيه الفكر المرتبة الأولي ..فالكتاب ليس عن العقاد فقط ، بل أن المقصود بحق هو مجموعة المناقشات الفلسفية العجيبة التي تحدث في صالون العقاد كل يوم جمعة في جميع المجالات ..يقول أنيس منصور :" ولا أحسست أنني ذهبت ولا أنني جلستفلقد ذهبت شبحاً وخرجت شبحاًذهبت غائباًورجعت أكثر غياباً " فلقد مات العقاد واُغلق الصالون...حقاً من لم يقرأه فقد خسر الكثير~~

  • نورة عبدالملك
    2019-01-15 22:21

    وبس انتهت الرحلة؟ انتهى العقاد؟ سبحان من قهر عباده بالموت سبحانه! ليبقى الحي الوحيد الذي بنهاية كل عظيم في هذه الحياة يؤكد لنا أن لا عظيم سواه!في صالون العقاد، ومن أعين أنيس بالتحديد نشاهد العقاد هنا..ولا بد من التنبيه إلى أننا نشاهده بعيني أنيس وأسلوبه، فالعقاد هنا كما يراه أنيس، إن وصفه هازلا رأيته كذلك، وإن وصفه مادحا رأيته كذلك، وإن وصفه مستخفا رأيته كذلك، وإن وصفه معجبا رأيته كذلك، وفي الحقيقة أن أنيس هنا مخادع! فهو يتكلم كثيرا عن نفسه في الوقت الذي أوهمنا أنه يتحدث عن العقاد، وربما في محاولة إظهار نفسه على حساب كتاب عن العقاد، هو رد اعتبار لما كان يحصل له من تنمر نفسي من العقاد في صالونه.لذا الكتاب هنا منحاز لأنيس، وآراء أنيس، ونظرة أنيس، بل وأنيس نفسه، وقد أوضح هو ذلك، فقال أنه يحب توضيح نفسه لنفسه قبل الناس، فهو في تدريسه في الجامعة، في محاضراته، في مقالاته، كان كل ما يقوم به هو توضيح نفسه وشرحها وإخراجها إلى حيز الوجود، حتى وإن أوهمنا أنه يتحدث عن شخص آخر، بل إنه في طريقة حديثه تجده يحلل ويقارن وكأنه يتحدث إلى نفسه ويقنعها قبل أن يتحدث إليك، ويتضح من زاوية رؤيته حبه للفلسفة وتشربه لها، لذا فإنك تجده يحلل حوارات العقاد وهو ينقلها، ويصبغها بنظرته الفلسفية، وأنا أغبطه على هذا الكتاب، لأنني متأكدة أنه كان مستمتعا بتأليفه، فقد كان يسترجع ذكرياته، ويخرج تأملاته التي ضاقت بها نفسه للوجود، فيشاركه بذلك القراء، بل ويشكرونه على ذلك! وفي كلا الحالتين هو سعيد بالفضفضة واسترجاع الذكريات ونشرها، وقد قال بنفسه: أنا لم أختر العقاد، إنما اخترت نفسي في العقاد. ولا أجد وصفا يصف الكتاب كمثل هذه العبارة.وأنا أجد هذا حتى في غيره، بل إن كل إنسان لا يخلو من ذلك في حديثه، ولذا كان سقراط يقول: تحدث حتى أراك. لأن الإنسان غير قادر على إخفاء نفسه إن أطلق لسانه، ولكن الناس تتفاوت في مدى محافظتها على ذلك، ويبدو أن أنيس من الأشخاص الذي لا يستطيعون المحافظة على ذلك نهائيا، بل إن غايته من الحديث إيجاد نفسه كما قال:أحن إلى ذاتي صباحا وفي المسا ** وغاية قصدي في العوالم رؤيتيناهيك عن أنه هنا أزاح الستار عن العقاد العظيم في أعين الناس، فأنا وأنا أقرأ أشعر بأنني كمن يتلصص على العقاد في منزله، حيث العقاد بشخصيته العفوية، بعصبيته وتلقائيته وما يخرج عنها من زلات لسان نقلها أنيس ولم يرها! :) فقد أدهشني حبه للعقاد، والذي لا أعرف كيف أصفه، ربما حب من أراد الوقوف أمام عظيم ليراه، ليثبت نفسه باعترافه بوجوده، فما لبث أن ذاب في حبه وسال أمام عظمته.حتى أنه يذكر كيف أن العقاد انسل إلى داخله فأصبح يتكلم بآراء العقاد واعتقاداته دون وعي منه، يتقمص فكر العقاد ويدعي أنها آراؤه، ليمارس متعة التسامي والعلو إلى ما كان يراه بعيدا وعظيما جدا!العقاد الذي لم يتخصص في أي شيء، لأنه يعرف كل شيء!العقاد الذي وصفه أحد أصدقاء أنيس بأنه أب يركب كتفي مدرس، ومدرس يركب كتفي فيلسوف، وفيلسوف يركب كتفي فقير هندي، وفي يده كرباج يشوي به ظهور الناس جميعا!العقاد الذي كان في أعين جلاسه لا يتلعثم ولا يفكر، إنما يخرج الكلام من فمه ورقا مطبوعا.العقاد الذي حين سئل عن لقب عائلته "العقاد" قال لأن أجداده كانوا يعملون في عقد الخيوط الحريرية، ثم أردف: أنهم إذا كانوا يعقدونها فإنه يحلها :)!هذا العقاد الذي بدا لي من خلال أنيس رجلا عظيما لا تملك إلا أن تدور في فلكه، فكما أن القمر يدور حول الأرض لقوة جاذبيتها، فإن أنيس لا يستطيع الفكاك عن العقاد لقوة جاذبيته، العقاد الذي كان غابة، وأنيس أحد أعشابها! رأيت في العقاد رجلا يأبى إلا الكمال، لا يرتضي أن يشعر بالاحتياج لغيره، وأظن أن عداوته للمرأة ناشئة من شعوره بالاحتياج إليها هو ذلك الذي أفنى حياته مثبتا أنه ليس بحاجة أحد! لقد عقد العقاد حياته بنفسه، لم يرتض الوصول للعظمة إلا عن طريق السبل الوعرة، لم يرض الطرق الميسرة، لم يمش في الطرق المعتادة، إنه رجل أنهك نفسه في التفكير، وإن كان من شيء تعلمته منه، فهو أن لا أفكر كثيرا، لكيلا أمرض بالحياة ومن الحياة، لم يستطع العقاد أن يعيش حياة الناس لأنه كان بحاجة لتفكيك وتحليل كل خطوة كان الناس يتخذونها ببساطة، لذا عارض الزواج وبعض المناصب التي لم يجد مبررا لتمثيلها، لقد توفي العقاد لأن جسمه لم يعد يحتمل عقله، هذه العبارة التي قالها في مرضه لا زالت ترن في أذني وستظل، لقد قال: "إن عقلي يوجعني"، نعم لقد كان عقله مصدر آلامه كما كان مصدر إلهامه، لقد نصب عقل العقاد للعقاد تمثالا، لكنه بعد ذلك حفر له قبرا ودفنه فيه، ورغم تلك الصورة العظيمة للعقاد، إلا أنه كان يحمل في داخله طفلا يضحك لمجرد ابتسامة عابرة، لكنه حاصره وطوقه بالعقاد "المثالي" الذي أراد الوصول إليه، أنا واثقة كل الثقة أن العقاد لو تزوج أو حظي برؤية ابتسامة طفله لكان ألين، أسهل، وأكثر صحة مما كان عليه، لكنه كان ممن يبست رؤوسهم فلا تراجع في قراراتهم، ورغم محاولة إظهاره لذلك، إلا أن المشهد الأخير له مع مي زيادة، أراه من أكثر مشاهد العقاد تجردا من العقاد، كان فيها العقاد كما أوجده الله، لا العقاد كما أراده العقاد، الخواطر التي تفيض بي كثيرة، فالحديث عن العقاد، والحوارات الداخلية التي كان يجريها أنيس، كانت مما يثير رغبتك كذلك بالثرثرة والمشاركة بالخواطر، فهذه السيرة لصالون العقاد، كانت سيرة للنفس البشرية كذلك، كانت رحلة طويلة ماتعة في الحياة، وعلم النفس، والفلسفة.. لقد كانت رحلة تمنيت أن لم تنتهِ، لكنها الحياة، فلكل رحلة نهاية، ولكل كتاب خاتمة مذ وجدت المقدمة، وكل عظيم سيموت، ليثبت بموته أن لا عظيم إلا الله، فإن كنت تعجب من العقاد، فكبر من خلقه وألبسه حلة العقل والنبوغ!باختصار، وبعد هذه الرحلة الطويلة الماتعة أقول: الكتاب سلس جدا ولذيذ، وكأنك جالس مع أنيس في اجتماع حميمي، يتذاكر معك ذكرياته مع العقاد ونظراته، دون أن يتكلف الجمل، أو يأت بغريب الألفاظ، كل ما في الأمر أن أنيس يتحدث وأنت تستمع، لذا فلا يهيبنك حجم الكتاب ووجود صورة العقاد المهيبة على غلافه، إن أردت جليسا يسليك بثرثرته، ويمتعك بأحاديثه، ويثريك بتجاربه، فعجل بقراءته.

  • سمية عبد العزيز
    2018-12-29 00:23

    حين يحكي أنيس فلا بد أن تصمت وحين يثرثر فأنت تعيش الحدث بأدق تفاصيله حتى تفاصيل الغرفة التي كان يدور فيها الحدث تشعر أنك عشت الستينات أيام العقاد ومي والعندليب وعبدالوهاب وأم كلثوم وابو كلثوم

  • Odai Al-saeed
    2018-12-23 06:14

    هذا الكتاب هو الاهم في مسيرة الاديب الرائع انيس منصور وهو الان قي طريقه للطبعة السابعة عشر....لم ارى في حياتي اسلوبا سلسا كاسلوب هذا الاديب ...تخيل ان هذا الكتاب يحوي سيرة كل العظماء من ورد في ذكرك ومن لم يرد...انت تقرا عن العقاد نكته ونوادره علمه افكاره وكذلك لطه حسين وتوفيق الحكيم وكل ادباء ذلك العصر...تقرا عن الادب العالمي وقصص مؤثرة في حياة الكاتب..من كل بحر قطرة ...كتاب ندر ان تجد مثله فانت امام كتاب تتمنى ان لا تنفذ صفحاته.....رائع بكل ما تعنيه الكلمة.

  • Talal Alshareef
    2019-01-22 23:24

    في كتاب أنيس كانت للعقاد وريقات. هذا ما وصلت إليه بعد انتهائي من قراءة هذا الكتاب ولهذا كانت خيبة أملي كبيرة. ولست أدري إن كان العنوان مضللاً حقاً أم أن من نصحوني بالكتاب لم يشيروا إلى هذه النقطة. فالكتاب عزيزي القاريء يدور حول أنيس منصور وأنيس منصور فقط. يذكر فيه طفولته وشبابه وحيرته بين المذاهب والمشارب. ثم يذكر كيف كان للعقاد ذلك الأثر الكبير عليه وعلى تفكيره، ولكنه لا يبيّن أبداً كيف كان ذلك التأثير. فلم يذكر أن فكرة واحدة ذكرها له العقاد قد غيرت من تفكيره أو وجهته نحو مسار جديد.بدأت الكتاب وأنا أعتقد أن أمامي مايزيد عن الـ600 صفحة ستتحدث كلها عن العقاد. لم أكن أعرف عنه سوى ما قرأته عن معاركه الأدبية مع أدباء عصره كالرافعي، وقرائتي لأحد كتب العبقريات. لذا كان إحباطي كبيراً عندما اكتشفت أنني على موعد مع أنيس منصور وليس العقاد. فلست مهتماً بأنيس منصور ولا أرغب بالقراءة عنه -بالوقت الحالي على الأقل-. يسهب أنيس حتى الملل في ذكر ضياعه بين الأفكار المختلفة، وزيارته لشتى المراكز والجمعيات الفكرية، وحال عائلته وأمه وأبيه، وانجازاته ومآسيه. بل حتى في لحظة حرجة كموت العقاد نجده يخرج عن ذلك الجو المهيب ويذكر خاطرة من حياته!! ثم إن وصفاً آخر للكتاب بأنه يحكي مشاكل ذلك الجيل والأفكار التي كانت تأخذه أجده غير دقيق على الإطلاق. فالتشتت الفكري الذي كان يعيشه صاحب الكتاب كان مقتصراً عليه وعلى فئة بسيطة، وقد ذكر هو ذلك صراحة في معرض وصفه لحاله وكيف أن غالب من يراهم هم ببعدهم عن الفلسفة في نعيم.أما في الوريقات التي كان يصف فيها أنيس أستاذه العقاد وصالونه فلم يكن ناجحاً تماماً. أدخلني صالونه وأنا لا أعرف حجمه ولا عدد زواره، وفي كل جلسة لا أكاد أنسجم مع أحد الحوارات حتى أجد شخصية جديدة قد خرجت من زاوية جديدة للصالون، مما أربكني أكثر من مرة وشتت انتباهي. وشتت تركيزي أيضاً تنقله بين التواريخ دون إيضاح ذلك أو التنبيه عليه، فمرةً يحاور الأستاذ العقاد وهو موظف بالجريدة، ومرة وهو طالب بالجامعة، ومرة أخرى وهو مدرسٌ بها، كل هذا لا تكتشفه إلا في آخر الحوار فتنهار الصورة الأولى وتبدأ ببناء صورة جديدة. أما إن كنت تحب تكرار المعلومات فستعجب جداً بهذا الكتاب، وإن كنت تكرهها فستلعن اليوم الذي قررت فيه الآلهة أن تعاقب أحدهم برمي صخرة فوق رأسه، وستكسّر كل صدفة تصنع بداخلها اللؤلؤ، وستكره أنيس وأصحاب أنيس وكل قهوة جمعتهم.على كلٍّ، إذا بدأت بقراءة الكتاب وأنت على علم بما أنت مقبل عليه وراغب به فسيعجبك بالتأكيد، أما إن كنت ترغب بالقراءة عن العقاد فقط فستتعرف عليه من خلال هذا الكتاب وتقترب منه أكثر، ولكن ثمن ذلك سيكون أن تعاصر مكرهاً حياة أنيس منصور. وللناس فيما يعشقون مذاهب.

  • Ahmed
    2019-01-09 06:06

    بعد أن أعرت الكتاب لشخص إنقطعت صلتي به تماما لم أستطع إستعادتهفإشتريت نسخة أخرى منهو إكتشفت عدة فروق بين الطبعتين :ففي طبعة نهضة مصرهناك فصل ناقص و هو " فشل الحب و حب الفشل "لكن بها العديد من صور الشخصيات الموجودة بالكتابكما أن رسائل العقاد للآنسه مي موجودة بآخر الكتاب على ما أذكرأما في طبعة المكتب المصري الحديث فكل الفصول كاملة و الغلاف أروع وأقل حجما و أقل سعرا

  • Haytham Lashin
    2019-01-08 00:07

    لم اكن اعتقد يوما اني سوف اقرأ لأنيس منصور , كنت قد كونت فكره خاطئه مسبقه عنه دون ان اعرف عنه سوي بعض المقولات عن النساء , وكنت اعتقد انه احد هؤلاء عابدي الشهره مع بعض الحظ وقليل من الموهبه . ولكني كلما تعمقت ف هذا الكتاب كلما اتضح لي فداحة خطأي , فلا شئ اسوأ من الانطبعات المسبقه بدون احتكاك فعلي .في صالون العقاد كانت لنا ايام .. ياله من عنوان مخادع لسيره ذاتيه , للوهله الاولي يخيل لك ان الكتاب يتحدث عن العقاد , هل حقا يتحدث الكتاب عن العقاد ؟؟ ام يتحدث عن انيس منصور في كنف العقاد ؟؟ لا اريد ان اقع في هذا الخطأ ثانية واضع وجهة نظر من مجرد صفحات من الكتاب , لكن ما يبدو لي الي الان ان انيس منصور يتحدث عن نفسه من خلال صالون العقاد .اسلوب الكتاب سهل وبسيط , ويمكنك من ان تعيش مع الكاتب بسهوله مواقفه التي يرويها في صالون العقاد او غيره , في الفصول الاولي من الكتاب يتحدث الكاتب عن الصالون , وكيف كان يذهب اليه وعن العقاد وملامح لشخصيته , وكيف كان العقاد معتزا بنفسه ناقما ع كثير من المفكرين غيره , وتعرضه لبعض القضايا الفكريه والفلسفيه كالوجوديه والشيوعيه وغيرها مثلا رأيه في قضية الاديان , فقد كان أنيس منصور وهو شابا يري ان الفروق بين الاديا قليله وان الدين واحد ولكن رجال الدين جعلوه كثيرا ورصفوا له طرق متعدده , وان الله واحد ولكن الناس ع مدي التاريخ قد وجدوه كثيرا مختلفا . ولكن العقاد قد حسم هذه القضيه في اول عباره له في كتابه (الله) حينما قال : إن الانسان ترقي في العقائد , كما ترقي في العلوم .فقد عبد الشمس , ثم اعتقد أن الشمس تدور حول الارض , ثم انتهي إلي ان الارض هيا التي تدور حول الشمس ورغم ذلك فان احدا لم ينكر وجود الشمس ..------------------------يبدو ان هذا الكتاب سوف يكون مفتاحي للقراءه في كتب العقاد ,فياله حقا من عبقري . اعجبني جدا رأيه في موضوع الابطال فهو يري انه يحدث كثيرا في التحليل النفسي ان يتعلق المريض بطبيبه , فهو يشعر ان الطبيب قد اعتني به عنايه خاصه , ولذلك فان المريض يتعلق بالطبيب وربما يرتبطا ببعضهما في احيان كثيره , ويقع في هذا الخطأ الطبيب والمريض معا , لان العنايه التي يقدمها الطبيب هيا من واجب مهنته وليس شيئا خاصا يقدمه له , كذلك هيا العلاقه بين الشعوب والابطال , فيتعلق الشعب بالبطل ولا يرون الحياه ممكنه بدونه وقد يؤدي ذلك الي خسائر عظيمه للشعب والبطل -------------------

  • Ahmed Hassan
    2019-01-02 04:07

    كتاب رائع، توقعت ان أنيس منصور سيروي جلسات عباس العقاد معهم وتوقعت اكثر من حياة تنتظرني فلم يخب ظني..ولكني توقعت وجود كبار الادباء مثل طه حسين وتوفيق الحكيم ومحفوظ وإدريس وهكذا فلم ارهم إلا قليلاً..من أين أبدأ؟ ربما بـ"ربّاه..لكم أكره الفلسفه والفلاسفه"..لهذا السبب فأنا أري كتاب رائع ولكنه ببساطه لا يناسبني الآن..فلم أكمل إلا منتصفه مع وعد بالعودة لقراءته كاملاً في وقت لاحق..ولكن العقّـاد كلما تكلم أنتبهت له كل حواسي.. حقاً إنه "سيد الحديث وليس سيد الحوار"..فكلامه كقصور مشيده مرتب ومنظم ومنطقي ينفذ إلي القلب والوجدان..يفقد أعصابه عند الحوار ولكن لا يفقد منطقه..يقسو علي محاوره ويفرغ فيه ذخيرته وخبرته الثقافيه والسياسيه فلا ينتهي إلا عندما يرديه قتيلاً، وأسلوب أنيس منصور في الكتابه رائع..سلس وبديع وممتع..ولكن كلما قرأت كلمه الوجوديه أكره الوجود والموجودين! أنيس منصور يركز في كثير من الأحيان علي عذابه النفسي وتقلبه في المذاهب الفلسفيه والأديان، وانا لسبب او لآخر لا اهتم إطلاقاً..امر بعيني علي الصفحات مرور الكِرام..انتظر الأستاذ ليتكلم..أنبهر وأفكر وأسجل..ربما كان لغرور الأستاذ جاذبيه خاصه..ولكن منطقه في الحديث جعلني أؤمن أنه مدرسه فكريه شيدت لتبقي..أعجبني بشده موقفه من توفيق الحكيم والنازيه والوجوديه..سجلت الكثير مما قاله في مفكرتي الشخصيه..كتاب ممتع ومفيد بشكل لا يوصف للعقول الحائرة والقلوب الفتيّه..ملاحظه أخيره: عندما قرأت عن حنين الفيلسوف الوجودي سارتر للإحتلال النازي تذكرت نفاق أنيس للسلطه..هل من رابط؟

  • Nada EL Shabrawi
    2019-01-14 22:03

    كتاب ممتع و شيّق جداُ , مش سيرة ذاتية لأي منهما , هو بأختصار بيحكي قصة انيس منصور مع العقاد , بيحكيها رايح جي بقى سواء ايام الصالون او بعده الناس دول كانوا تُقال اوي , مفهوم الثقافة عندهم مختلف خالص عن المفهوم الدارج ليها دلوقتي , ربنا يجعلنا زيّهم بقى :))

  • Malsam- ملسم
    2019-01-10 05:26

    " لو سئلت : ما الذي تتمنى أن تشربه دون أن تفيق؟ .. لقلت : عصير الكتب.. خلاصة الفكر.. مسحوق الفلسفة !" كانت هذه الجملة أول من عرفتني بوجود الكتاب -"في صالون العقاد كانت لنا أيام" .. وكيف لا تعجبني وهذا مما اتمنى .. وكنتُ قد قرأت للعقاد وبُهرت بشخصيته اما أنيس منصور فلم اقرأ له شيئًا من قبل ! وعندما شرعتُ بقراءة الكتاب كنت انتظر أيام الجمعة .. يوم تجتمع ثلة من الطلاب في صالون العقاد .. الذي لم يكن بتلك الفخامة أو الروعة فالكرسي المكسور ممكن أن يكون من نصيبك .. ولكن جماله يكمن في عبقريته ورهبته .. وكل مرة كان هناك تناول لموضوع مغاير فتشعر وكأن هناك من ينقب في عقلك .. وتدوخ وتتوه كما تاه أنيس منصور ورفاقه مع العقاد. حياة العقاد مثيرة جدًا .. وهذا الكتاب لا يشكل سيرة ذاتية ! لا للعقاد ولا لأنيس منصور .. انما هو يتحدث عن حياة فكرية موازية لكل منهما كانت تلتقي أحيانا وتفترق في أحيان أخرى .. وكما قال أنيس شغفه كان الفلسفة .. بالتالي الكتاب يتطرق لفلسفات العقاد لا للأدب أو السياسة أو الدين بشكل اساسي.. وإن كانت تظهر بين فنية وأخرى .غبطت أنيس منصور ورفاقه كثيرًا .. فكانت فرصة لقاء العقاد وغيره من المفكرين والأدباء في تلك الأيام من أجمل ما يكون .. فيوما يذهب للعقاد وفي آخر يزور طه حسين .. ويطلع على شيء من حياتهم وعلى الكثير من فكرهم .. وعن فكاهتهم وهذا ما قد لا تصيبه الكتب .. اما العداوة بين العقاد وغيره (طه حسين والرافعي وشوقي .. ) فهي ما تزيد المرء إلا شغفا وما تزيدهم إلا طرافة وبلاغة أخيرًا .. قد اتفق مع العقاد في امور واختلف بأخرى شئني كشأن غيري .. ولكنه بلا شك شخصية عبقرية علامة عظيمة تستحق أن نقرأ لها أكثر وأكثر

  • نرمين الشامي
    2019-01-17 02:06

    انه صالون العقاد بقلم انيس منصوراو صالون انيس مصور على ضوء العقاداو هو العقاد من اختراع انيس منصوريا الله ما اروع هذا الكتاب فكر ونقد ادبى وفلسفة ودين وفكاهة وكل ماتتمناه تجده فى ذلك الكتابهذا العصر الذهبى المليئ بالعظماء يجعلك تشعر بالحسرة على وقتنا الحالى الشحيح جدا بالكتاب ذوى الرسالة والهدفعشقت العقاد جداااا م هذا الكتاب ووجدت معظم اراؤه مقنعة وتتفق مع عقليتىاحببت العقاد بثقته الشديدة بعلمه الغزير بغروره وكبريائه بأبوته باستاذيته وحتى بظلمه للمرأةفى هذا الكتاب تتعرف على العقاد شاعرا واستاذا ومفكرا وفيلسوفا وعالم اسلامى والاهم انسانا احببت شخصية الحكيم كما صورها كرهت طه حسين جداوربما ذلك تأثرا بمشاعر الكاتب انيس منصور االا انه صادف هوى فى نفسى فكنت غالبا لا اشعر بالحب لطه حسين بخلاف الادباء فى عصره والذين اقدرهم تماماوكم استصغرت نفسى عندما رأيت كيفية تفكير هؤلاء الشباب حينها وهم من نفس سنىعندما يصبح الفكر حياة والفلسفة الشغل الشاغل هذه هى حياة هؤلاء الشبانوكم اشفقت على نفسى من عدم وجود صالون كصالون العقاد لاستزيد من علم كاتب عظيم مثلهفلتقرأ هذا الكتاب ووعد منى لن تندم ابدا

  • غصون ضياء
    2019-01-15 00:18

    اول ما خلصت الكتاب ،استغرق مني شهر و نصف بمعدل فصل إلى فصلين يوميا ، فكان أني أكتب الريفيو و أنا لسه مفارقاه كانت حاجة صعبة .. الكتاب الكبير صاحب بيبقى له معاك عشرة .. و أي صاحب .. اللي يكون فيه العقاد و أنيس و طه حسين و عبد الرحمن بدوي و لويس عوض و كامل الشناوي وشوقي ضيف و توفيق الحكيم و عبد الوهاب و أم كلثوم و و و .. كل اللي عاشوا ف الوقت ده و لحد وفاة العقاد .. بعده بقى صعب عليا اني اتقبل رواية لا ترقى للعالمية لأني ما عدتش بلاقي شغف ف الخيال المحض .. انا عاوزة الخيال اللي كانوا عايشين فيه .. الخيال الحقيقي .. عاوزة اسمع حكاوي ناس حقيقين .. ما عندهمش نهايات سعيدة .. حياتهم كتاب تقرا فيه من غير ما تشبع و لا تكتفي .. من خلق ادم لحد صحيفة اليوم الجديد .. عجيب هذا الرجل .. فما حدثه مختص الا و وجد عنده علما بشأن اختصاصه .. عن الزراعة ، الصناعة ، السياسة / الدين ، الموسيقى ، حتى الحب الذي لم يبرع فيه أبدا .. و كم كانت موجعة أنات ذاك الأنيس .. و صراعاته الداخلية عشان يعرف هو عاوز ايه .. و صراعاته مع الأستاذ بشأن مسألة المدرسة الوجودية التي يرفضها العقاد و يتبناها هو .. عن الرحلة لايطاليا و الهذي اللي هناك بين تلامذة العقاد بما فيهم أنيس .. لو من شواطئ ايطاليا كنت لفظتهم على مصر او ابتلعتهم الى غير رجعة :D .. اشمعنى ايطاليا اللي خصها بالذكر ف الكتاب ده بالذات .؟ دي رسالة ربانية ليا أني ف يوم م الايام هكون هناك :D عن خسة طه حسين .. معلش بس انا مش هعرف احبه ابدا طول ال 700 صفحة .. ما فتكرش اني مليت و لا مرة و لا قلت امتى الكتاب الرخم ده يخلص .. لكن فاكرة أسفي و فاضل ع الكتاب 5 فصول .. 4 فصول .. 3 .. 2 .. 1 .. انتهى كل الحاجات الحلوة الى زوال عن الأطياف الجميلة اللي مهما انتهت ماديا بنعيش بيها ومعاها .. تحياتي لكم يا أحبة :)

  • Dania Abutaha
    2019-01-18 02:30

    ممتع من اول لحظه...التقاء قامات ادبيه...فلسفيه...مثقفه...الا نتمنى الانتماء الان لصالون كهذا...و الجلوس في رحابه بصمت...لنستمع !!!و نستمتع

  • Nasser Alshammari
    2019-01-15 23:06

    "كانت محبتي للعقاد لها قصة مرتبطة بطفولتي , وكنت انصبه عظيماً للعصر ليس لمعرفتي به وباعماله, لكني لاني اعرف عنه معلومات قليلة, منها انه لم يكن يملك مؤهل علمي, ولكنه استاذاً للادباء , وانه شامل وغزير الانتاج الادبي, هذا الذي , لكن مادفعني لاقتناء الكت...moreكانت محبتي للعقاد لها قصة مرتبطة بطفولتي , وكنت انصبه عظيماً للعصر ليس لمعرفتي به وباعماله, لكني لاني اعرف عنه معلومات قليلة, منها انه لم يكن يملك مؤهل علمي, ولكنه استاذاً للادباء , وانه شامل وغزير الانتاج الادبي, هذا الذي , لكن مادفعني لاقتناء الكتاب هو معرفتي بقيمة الصوالين الادبية في مصر, فهي ندوات وساحات حوار لادباء تجمعوا في عصر النهضة ولا نجد من يشبههم في عصرنا هذا , فترى صالون لمي زيادة, وصالون لطه حسين , وصالون العقاد, وصالون للاميرة نازلي, وبعض البسطاء لهم مقاهي شعبية يحييون فيها الدب ويستوحون منها ابطالاً واحداثاُ لقصصهم الخالدة, مثل الحرافيش والقلعة والباطنية وغيرهم الكثير . هذا اول عمل اقراه لأنيس منصور , وكان مجهد على اكثر من صعيد , اولاً بمجرد قراءتي لاول 70 صفحة اخذت بعدها استراحة وكانت استراحتي ان ابحث عن كتب العقاد وبالفعل احضرتهم واكملت هذا الكتاب , فهو زادني تعلقاً بالعقاد ويبدو اني لن اشفى منه بسهولة . ايضاً الأديب انيس منصور فيلسوف والكتاب يدور حول فلسفة أدبية رفيعة, احسست بها ضيقاً حيناً وشكاً حيناً وخوفاً احيان كثيرة, الى درجة ان يضيق تنفسي فاغلق الكتاب فجاءة ولايهمني حينها ان اضع فاصل الصفحات , وعندما اهدأ اعود لأبحث عن النقطة التي هربت منها واكمل القراءة . الكتاب استغرق مني جهد كبير, بظري الضعيف وكرهي للنظارة استغرقني يومين اصحو وانام بين صفحاته. من المؤكد اني ساعود اليه كثيراً .(less)"

  • هالةْ أمين
    2018-12-25 01:28

    وكأن لي قرون طوال في هذا الكتابلا أنكر أن هناك عدة مقالات مررت منها مرور الكرام , ليس لأن الكتاب سيء مثلابل الكلام محشو فيه كثيرا , وأحيانا ترى للمقال عنوانا لا يتلائم بما جاء في محتواه..من كان يعتقد أن الكتاب سيرة ذاتية عن القعاد فهو ليس كذلك تماما بقدر ماهو ذكريات من أنيس منصور عما كان يحدث معه ومع رفاقه في صالون العقاد....كما قلت هناك مقالات كانت جديرة بالقراءة وأخرى فيها الكثير من الكلام الذي بلا رأس ولا ذيل .. وآخر المقالات استنكرت فيها تلك الجلسة في تحضير الأرواح التي بسببها تنبؤوا أن العقاد سيعيش في نعيم رغيد بعد موته .. حقيقة أمر لا يستوعبه منطق ولا عقل , فالمعلوم لدى علماء الدين أن الروح لا تتمشى وتلعب وتسرح تمرح وتحضر جلسات وتتحدث للأحياء كما يقولون , فالروح تبقى حبيسة البرزخ ولها حياتها هناك إما حياة كريمة أو شنيعة بحسب مصيرها , فكيف يكتب عن شيء كهذا دون أن ينكره أو يقول أنه ربما كان تهيؤ أو شيء من هذا القبيل , لا أعلم !!حديثهم عن الجنس يثير فيني التقزز لذلك كنت أتفاده كثيرا ..الفلسفة في بعض الأمور لم تكن واضحة , بل إنني أحيانا كنت أسهو وأنسى عن أي شي اصلا كانوا يتحدثون ..بالرغم من هذا كله , أعتقد أن هذا الكتاب مما يعاد قرائته لاستوعابه أكثر مرة واحدة لا تكفي .. قد أعود لأستكمل ما فاتني قرائته أو استوعابه يوما ما ..=)

  • مماقرأت
    2019-01-23 02:00

    كتاب في صالون العقاد كانت لنا أيام لتحميل الكتاب من هذا الرابطhttp://goo.gl/dhGvdM

  • Eng.Khalid Ib
    2019-01-16 00:11

    رآآآئع جدا...من أجمل ما قرأتلانيس منصور.زادني اعجابا للاستاذ الموسوعةعباس محمود العقاد.حتى في تحليله عن الحرب العالميةالثانية تنبأ العقاد بهزيمة هتلروهو في أوج انتصاراته.

  • سـارة
    2019-01-10 03:04

    ممكن أقول إنى ماحستش إنى بقرأ كتاب .. انا حسيت إنى كنت هناك ف صالون العقاد .. حضرت تقريبًا كل الندوات وسمعت المناقشات وبضحك على نكت الاستاذ وبخاف زى الطلبة لمّا يتعصب الاستاذ .. بس طبعًا كنت بتضايق جدًا من رأيه ف المرأة وكنت بفرح فيه جدًا لمّا كان بيظبط ياقته أو تلمع عينيه لمًا واحدة بيحبها تحضر الصالون .. مع كل ندوة كنت بحسد الكاتب أنيس منصور وجيله إنهم كان عندهم القدرة إنهم يعاصروا كل الناس دى وكمان يقعدوا معاهم وجهًا لوجه ويناقشوهم .. كان كتب إنهم مرة كانوا عاوزين يكونوا رأى خاص بيهم عن العقاد .. إنما احنا دلوقتى كل واحد ليه رأى بس للأسف محدش سامعه ولا قادر يوجهه صح.. زعلانة من نفسي جدًا إنى ماكنتش أعرف عن أنيس منصور إلا كلماته عن المرأة .. بالرغم من إن الكتاب طويل ماحستش بالملل بالعكس كنت بحاول افكر هيناقشوا ايه المرة الجاية .. كمان عجبتنى جدًا فكرة إنى الاقى جوابات بخط اليد جوه الكتاب وصور للبيت اللى كان فيه الصالون وعدد من الفلاسفة أو الشخضيات اللى تم ذكرها ف الكتاب عامةً هو كتاب عظيم جدًا !

  • Fahad
    2019-01-10 22:06

    قبل تسع سنين، قررت ترك دراسة الطب ودراسة الفيزياء عوضا عن الطب، كانت تلك مرحلة حاسمة في حياتي تحولت فيها من سقف المدرسة إلى أسقف السماوات العلى ومن أرض المسائل إلى أرضين الواقع، كان أشهى متع مرحلتي تلك هي قراءة السير؛ إذ أن الكتب كانت تدرسني الأفكار بيما كانت السير تدرسني كيف يتفاعل الفرد مع الأفكار والفلسفات، وكيف يدير الإنسان أوجاعه وأحزانه الكبرى!في مرحلتي تلك، كنت غارقا حتى أذني بهذا الكتاب. كنت أختفي عن الناس وأتوارى عن الفشل في "كافيهات" نائيات عن الأنظار وأقرأ هذا الكتاب ..كثيرا وكثيرا .. أتفاعل وأحزن .. أهيم وأنسى.لست أدري هل أقيم هذا الكتاب بمرحلته التي قرأته بها فأعطيه "خمسة من خمسة" أم أقيمه حسب مرحلتي الآن فأعطيه "اثنين من خمسة" .. لكنه يبقى كتاباً شاهدا على عصره ومرحلة حاسمة في تاريخ الثقافة العربية.أنصح به لكل مقدم ولكل من هو مثلي ليس يدري وليس يعرف.

  • منذر Alkabbani
    2019-01-05 01:07

    من أجمل الكتب التي قرأتها والتي تتناول شخصية ألهمتني و أحترمها جداًقرأت هذا الكتاب الذي يتناول ذكريات أنيس منصور مع عباس محمود العقاد ما لا يقل عن أربع مرات وفي كل مرة كنت أستمتع بالكتاب وأعيد اكتشاف شخصية العقاد الفذةتعرفت على عملاق الأدب العربي وكأني كنت معه حاضراً لصالونه الأدبي كل يوم جمعةكما تعرفت على بعض خبايا شخصيته والتي فسرت لي بعض الأمور في روايته الفريدة سارةلا شك أن العقاد شخصية فريدة في الأدب العري وهذا الكتاب يساهم في ثبر أغوار هذه الشخصية بنجاح

  • Noor Baher
    2019-01-11 06:15

    كبير جداً و ثقيل نوعاً ما !أول مرة أقرأ أنيس منصور من هذه الزاوية، حوارات داخلية كثيرة .. بحث في الروح .. كتاب لكل تائه فكرياًالكتاب لا يحكي فقط عن العقاد بل عن طه حسين ..و غيرع من الأدباء و المفكرين

  • Fahad Alqurain
    2019-01-10 22:14

    جميل جداً رغم أني لم أصدق أن أنيس منصور قابل الاستاذ كل هذه المرات ..اعتقد أن انيس منصور حاول أن يدرس فكر الاستاذ وفلسفته من داخل صالونه ، والاستعانة ببعض الخيال

  • Ibrahim
    2019-01-09 22:07

    جميل جداً و تميز أنيس منصور في وصف مجلس العقاد، مشوق وممتع

  • محمود النوري
    2019-01-07 23:06

    هذا العمل كُتِب بإخلاص، ومراجعته يجب أن تكون بإخلاص..مراجعة قريبًا إن شاء الله.

  • SOMAYYAH | PASSION
    2018-12-25 05:06

    يكفي أنه يحكي عن العقاد ، الكاتب المدهش .