Read An Iraqi in Paris by Samuel Shimon Online

an-iraqi-in-paris

A young Iraqi writer sets out to become a Hollywood filmmaker, only to end up as a refugee on the streets of Paris....

Title : An Iraqi in Paris
Author :
Rating :
ISBN : 9789992142295
Format Type : Hardcover
Number of Pages : 320 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

An Iraqi in Paris Reviews

  • Muhammad Galal
    2019-01-12 14:39

    لولا الوهم لكانت الحياة عبارة عن جحيم حقيقيّة ! -- هذا أوّل عمل أقرأه لكاتب عراقي ، و أظنّه لن يكون الأخير .-- هي سيرة ذاتيّة على شكل رواية مقسمّة لقسمين ، القسم الأوّل باسم " عراقي في باريس " ، و الثّاني باسم " البائع المتجوّل و السينما " برأيي القسم الثاني أقوى و أكثر إمتاعًا من الأوّل ، و إن خلا من خاتمة جيّدة .-- أفضل سيرة ذاتيّة قرأتُها إلى الآن . -- الرواية لا تخلو من طرافة و فُكاهة لا تملك إلّا أن تضحك لقراءة ما بها .-- هي قصّة " شموئيل شمعون " المعروف باسم " جويي " ، الصبيّ العراقي الآشوريّ المسيحيّ الذي يقرأ المعوذتيْن قبل النوم ، و يقرأ آية الكرسي و هو يعبر المقابر كلّ يوم !-- الشطر الأوّل من الرواية فيه زحمة شخصيّات ، مفيش تناسق ، و أحسست بحشو زائد في بعض المواقف _ و إن كنت لا أنكر على الكاتب المُتعة التي وجدتها في بعض ما قرأت _ .-- سجّلت أسماء لبعض الأفلام المذكورة في الرواية سأحاول مشاهدتها في أقرب فرصة .-- الكاتب اختير ليكون أوّل رئيس للجنة تحكيم جائزة " البوكر العربيّة " .-- هي رواية سينمائيّة من الطراز الرفيع ،إن كنت من محبّي السينما ، ستعجبك هذه الرواية إن كنتَ من هواة القيود ، و من طائفة البحث عن دروس مستفادة وراء كل رواية أو فيلم يشاهدونه ، فرجاءً ابتعد عن هذا العمل .على الهامش:-- طبعة دار الشروق منقوصة 25 صفحة، و هذا إهمالٌ كبير و غريب على دار نشر هي الأولى في مصر الآن، قرأت الناقص من نسخة إلكترونية!-- كنت استعرت الرواية من المكتبة العامة و فوجئت بهذه المقادير مكتوبة في الصفحة قبل الأخيرة!صديقاتنا القارئات يفيدونا بقى و يقولولنا دي مقادير ايه بالظبط :D

  • Odai Al-saeed
    2019-01-16 14:33

    الرواية هي السيرة الشخصية لكاتبها الذي افترش الشوارع والبارات كملجا له في باريس .سيرة شخصية لشخص مثقف قريب من الناس تحبه ويحبها ...لا تمل من السرد البوهيمي لهذه الحياة البوهيمية فرغم فراغها تجد فيها كم تنهل فيه من ثقافة الكاتب ...اذا كان ما يرويه صحيحا فانت امام كائن ندر ان تجد مثل طيبته وثقافته لقد عانى الكاتب حياة التشرد بنجاح فلم يياس ولم يكترث عاش الحياة من اجل الحياة..قاتل من اجل حلمه الطفولي وبرع في سرد سيرته الذاتية مفتخرا بابوه الاصم الابكم وامه الفقيرة.. لم يجعل الطائفية التي هي آفة العصر ان تسيطر على افكاره فعاشر الغني والفقير.نصيحة لا تفوتوا علي انفسكم قراءة هذا الكتاب

  • فـــــــدوى
    2019-01-07 17:33

    في بعض الأحيان تحتاج الى فاصل من القراءة ليس بغرض المتعه او الاستفاده ...فاصل من القراءه لتفريغ الذهن من ضغوط الحياه سواء العامه او الخاصه ...ضربت حولي عزله أجباريه ..ولا تزال مستمره عن العالم الافتراضي ...فباتت علاقتي بالحياه محدوده و إمعاناً في العزلة قررت قراءة روايه كل من قرأها قال في وصفها ما قاله مالك في الخمر ...ـــــــــــــــــــفي البدء ..اسم الكاتب سيثير فضولك ..صموئيل شمعون ...أسم مرشح وبجدارة أن يكون ليهودي ...ربما تزداد شكوك إذا عرفت انه عراقي ..!ثم مع اولى صفحات الروايه تعلم ان شمعون ما هو إلا آشوري عراقي ..مسيحي الديانه .والآشوريين في العراق كالهنود الحمر في الولايات المتحده ..تعرضوا للأبادة من قبل الجماعات المختلفه التي جاءت بلادهم مستوطنه ...ربما أحد أهم حسنات تلك الروايه انها ستدفعك عن البحث عن البنية الاجتماعيه للمجتمع العراقي ..خليط بين العرب (سنة وشيعه) التركمان ..الاكراد ..والاشوريين ..وغيرهم ..وعلى هذا تستحق النجمه الاولى ـــــــــــــــــــــــالروايه مقسمه الى جزئين ..جزء يستعرض رحلة شموئيل الفتى المحب للسينما الذي أنهى خدمته العسكريه في منتصف الثمانينات وولى وجهه صوب هوليود ..الفتى شموئيل لاسباب سياسيه لن يتمكن من الحصول ع الفيزا التي تخوِل له الدخول الى امريكا من بلده فيتجه لبيروت ...عبر الحدود الاردنيه ..فالسورية ..والى ان يصل الى ضالته ...قفز الكاتب تلك الرحلة في اقل من اربع صفحات ..رغم غنى الفترة والمرحله وأشارة الكاتب لتعرض بطلنا لمصاعب في كل بلد ..مره لكونه عراقيا ومرة بسبب اسمه ومرات بسبب سوء النيه المتوفر ع الدوام تجاه الآخر ...أي أخر .ــــــــــــــــــــــــــــتتغير وجهة الكاتب مؤقتا من هوليود الى باريس ...وهنا يستعرض في القسم الاكبر من الروايه حياة العرب المغتربين في اوروبا ..او لنكون أكثر دقة المثقفين العرب و الدبلوماسيين العرب في باريس ..النخبه الثائره اللاجئه فكريا الى فرنسا بلد الحريات ..ـــــــــــــــــــــــــــــفي القسم الثاني من الروايه يستعيد الكاتب طفولته ..وتاريخ عشقه للسينما والشخصيات المؤثره في حياته ..ــــــــــــــــــــــــــــــالروايه بشكل عام ليست سيئه ..غير ممله ...أطلاقا لكن يعيبها الاسهاب والتطويل في غير موضعه ..وترك الكاتب لأحداث تعد مادة روائيه غنيه للغايه .يبدو ان لغة الكاتب (بعافيه نسبيا) ..تعبيرات ضعيفه جدا ..أستخدام المسميات الشائعه ذات الاصول الانجليزيه للعديد من المصطلحات مثلا (بيكنيك =نزهة = picnic)كذلك لجأ لأستخدام العديد من الألفاظ العاميه التي تتسم بالبذاءه ..(وهنا يبرز السؤال الوجودي هل يجب ان يعبر الادب عن المجتمع بلغته العاميه حتى لو كانت سوقيه ..ام يجب أن يعبر عن المجتمع بلغة أدبيه راقيه ) ــــــــــــــــــــــــــــــــــإذا كنت من محبي السينما ستحب تلك الروايه التي ستمدك في نصفها الثاني بجولة سريعه في عالم جون فورد السينمائي الساحرhttp://www.imdb.com/name/nm0000406/ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلن أرشحها لأحد..لكني لم أكرهها

  • Muhammed
    2019-01-18 19:31

    رواية مملة جدا...على عكس ما توقعت تماما أعجبتني بعض الأجزاء...لكن في المجمل العام أصابتني بالملل الشديد ...لم يفلح الكاتب إلا في حشو السطور بالمشاهد الجنسية...التي كانت كثيرة جدا و لم أجد لها فائدة في السياق العام للرواية.... ترتيب الاحداث به كثير من السقطات...فتارة تجري الأحداث بسرعة غير مبررة...و تارة يصف التفاصيل بأسلوب ممل جدا يجعلك تغلق الرواية و تنصرف... تجربة لا أنصح بها

  • خالد العشرى
    2018-12-29 16:50

    مقدرتش أكمل ... كثير من الجنس بلا مبررات درامية

  • Mahmoud
    2019-01-06 13:45

    قراءة عراقى فى باريس أكثر سلاسة من قراءة القسم الثانى من الكتابلا أظننى أستفدت شيئاً من قراءته سوى بعض المعلومات عن حياة المثقفين العرب فى أوروبا وغير أوروبامزيداً من المعلومات عن العراق والآشوريين

  • سمارا البياتي
    2019-01-02 18:55

    فصل آخر من فصول وروايات بلاد الرافدين التي لاتنتهي ولن تنتهي .. يأخذنا شموئيل هذه المره في جوله بين قومه واهله الاشوريين ويسرد بشكل صادق تجربته الشسخصية من خلال الترابط العميق بين أطياف مختلفة من الاشوريين والاكراد والمسلمين وكيف يعيش العراقيين بأختلاف اعراقهم بطيبه وبساطه وصدق يندر وجودها في البقاع الاخرى .. وعلى اختلاف القصص فأن جميعها يصب في قاسم مشترك الا وهو جحيم الانظمه التي توالت في حكمه وتسببت في تقتيل وتهجير شعبه وتدمير كل ماهو انساني وحي في تلك البلادممتعه

  • فاتن
    2019-01-02 17:30

    *العرب في المهجركائنات تقتات على الأملوتكتسي من الرجاء حللوتلتحف بالأحلام وعلى الذكرى تناميرنو أحدهم إلى المعاليويتوق لصروح الأمانيرغم الأسى والحزن... والكمد والشجنومن وراء الألم والهم... والوجع والغموحتى في ذروة الهلع والفزع... والوجل والجزعرحم الله زمانا كنا نتصدر فيه الأممفاللهم ياجبار من طواغيت الأمة انتقم_______الكلام هذا يستثنى منه العرب المخابرتية والمعارضچية الكلمنچية*

  • HuDa AljaNabi
    2019-01-02 19:42

    It's really a very bad choice!

  • Aayat Saleh
    2019-01-08 13:39

    تجربتي الاولى مع ادب السيرة الذاتية اولاً اعتقد بأن اسم الرواية يجب ان يكون عراقي في حانات باريس وليس عراقي في باريس وربما عراقي في شارع السان جريمان (شارع في باريس يتصف بكثرة الحانات)الكتاب مقسم الى جزئين الجزء الاول هو عراقي في باريس والجزء الثاني هو البائع المتجول والسينما كنتُ افضل لو كان البائع المتجول هو الجزء الاول لاني لم احب عرض الاحداث بالمقلوب لانه كان من المفروض ان يقدم في النهاية خاتمة تلهم القراء بأن هذه سيرة ذاتية تستحق القراءة ويجب اخذ العبرة منها لكن للاسف الكتاب لايحتوي سوى تفاصيل وتفاصيل عن حانات عن نساء عن اشخاص ادعى الكاتب بأنهم اصدقاء ولكن طريقة استغلاله لهم لم تعجبني ابداً.....ثانياً كنت اعتقد بأن ادب السيرة الذاتية محصور بفئة تستطيع ان تكتب عن نفسها لتلهم الاخرين ولتعطيهم الحافز لكي يستمروا كنت اعتقد بأن الاشخاص الذي يكتبون سيرهم الذاتية هم فقط الذين قدموا للتاريخ شيئاً او ناضلوا من اجل اهدافهم لكني وجدتُ في هذه السيرة الذاتية الغريبة العكس تماما فلا شيء يستحق الاهتمام حاولت كثيرا الربط بين جويي او شموئيل وصموئيل شمعون لكني عجزت ربما لو عرفت بانها قصة من وحي خيال الكاتب كنت سأتقبلها لكن الكثير من البذاءة والكثير من القرف والكثير من العربدة جعلتني اتحفظ واقلل من قيمة الكتاب اعرف تماماً بأنه ليس من حقي ان احكم على حياة الاخرين بهذه الطريقة واعرف بأن انقاصي من نجمات التقييم لن يغير حياة الاشخاص المذكورين في الرواية وانا هنا لا اسعى الى تغييرها لكني لن انصح احداً بقرائتها وفيما لو سئلت عن رأيي فسيكون واضحاً وصريحاً لاتستحق القراءة في الصفحات الاولى تحمست كثيراً واعجبتني رحلته لمغادرة العراق مروراً بالعواصم العربية مثل دمشق و عمان وبيروت وتونس و اليمن ورحلته الى نيقوسيا والمصاعب التي واجهته و التعذيب الذي تعرض له مروراً بالعواصم العربية لكنه وفي كل مرة كان يجد لنفسه مكاناً ويحقق اشياءً كثيرة ويعمل بجد من اجل الوصول الى هوليوود حلمه الحقيقي بأن يصبح سينمائيا ناجحاً وحتى لقاءاته بشخصيات عربية شهيرة مثل ياسر عرفات فاجئتني كثيرًا وحفزتني للقراءة اكثر و لكني شعرت بالاسف حين استقر في باريس و تحديداً في شوارع وحانات باريس متشرداً لايسعى الى شيء سوى السكر و مرافقة الفتيات والخ في الجزء الثاني تناول الكاتب طفولته وحياته في مدينة الحبانية شعرت بالقرف في الكثير من المقاطع لا اعرف اهمية تلك التفاصيل واهمية اولئك الاشخاص الذين تحدث عنهم هل كان يعتقد بأن جرأة التحدث بمثل هكذا تفاصيل سترفع من قيمة الكتاب و تزيد حجم الاقبال عليه في النهاية القصة فيها الكثير من التفاصيل والمشاهد التي لو حذفت انا متأكدة وواثقة بأنها لن تؤثر على مجرى الاحداث.....

  • Rehab
    2019-01-13 15:44

    كل صفحة في هذا الكتاب رواية أو مشهد سينمائي متحرك تود أن لاينتهيقوة الأحداث وتسلسلها المدهش/ الصوت الآشوري الواضح بين طيات الكتاب والأفلام المحفوظة في صدورهم / أسماء العراق والسلام الساكن سابقا بين الشيعة والسنة / باريس والعربي المشرد فيها/ كتاب لايفوت بحق لمن يريد أن يقرأ سيرة مدهشة لكاتب برتبة مخرج عبقري

  • Samar
    2019-01-16 19:43

    الاربع نجوم هما بالتحديد للجزء التانى من الكتاب: "البائع المتجول و السينما" ، خلصته فى مرة واحدة من كتر ما هو مشوق و مؤثر و غريب و محزن...لغة و طريقة الحكى عند صموئيل شمعون مميزة و ممتعة فعلا و كانت واضحة فى الجزء الاول من الكتاب ، لكن وصلت لل peakفى الجزء التانى و علشان كده اديت الكتاب الاربع نجوم.. جزء كبير من كون الكتاب interesting و ممتع هو كون الكاتب "آشورى"، من جماعة عرقية و دينية منعرفش عنها حاجة نتيجة حصرهم و تحجيمهم فى العراق -صموئيل بيحكى شوية عن تهجيرهم مع العائلات الكردية و التركمانية وغيرهم بعد الانقلاب على الحكم الملكى فى العراق عشان القومية العربية و النضال ضد الدول الاستعمارية و الامبريالية و البتنجانية الى اخره... متفهمة ان خطاب القومية العربية اللى ظهر بعد انهيار الدولة العثمانية كان محاولة للبحث عن سياق لاستقلال الدول العربية عن سلطة اسطنبول ، لكن الخطاب ده جه على حساب قوميات كتير فى المنطقة و اعتبار ان اى شخص غير عربى فى اى دولة عربية هو مواطن درجة تانية و فى حالات اسوء هو عميل للاعداء كمان، وادى لتهجير مواطنين من دولهم ...القومية العربية الشوفينية-على رأى قرياقوس- شافت الاختلاف عن الغالبية خطر .. شافت التنوع الدينى و العرقى غلط .. ووصلتنا لهذا الوضع "الخرا" اللى المجتمعات العربية فيه طائفية و قبلية بتتعصب لعرقها و ضد اى مختلف عنها... والاسوء ان الخطاب ده محققش اصلا الهدف الاساسى منه و هو وحدة عربية ضد الاحتلال و الاستعمار .. يعنى الخرا من كل ناحية.. ربما هى دى "الكارما" .. عشان اى خطاب اقصائى المفروض يبقى مصيره المزبلة.. وعشان ميبقاش فيه مغالطة، انا مش ضد الوحدة العربية و لا ضد الاتجاه ده بشكل عام لما يكون زى الاتحاد الاوروبى كده.. لكن عشان احنا شعوب لسه فيها جاهلية و تعصب فالخطاب مبقاش عن الوحدة مع كافة اطياف الشعوب على قد ما بقى عن توحيد شكل و فمر الشعوب العربية كفصيل وحيد..اخيرا.. شكرا للكتب الحلوة اللى بتشدنا و تعيشنا جواها..رمضان كريم...

  • Ahmed Almawali
    2019-01-14 13:41

    رغمَ مشاهدِ الجنسِ المفرطةِ التي لم تنته إلى آخرِ الروايةِ إلا أن الروايةَ جديرةٌ بالقراءة وتستحق النجومَ كاملة، فطوال الثلاثمائة صفحة لم يعترني المللُ، ذلك الوحشُ اللطيفُ الذي يتسرب إلي عادةً بعد قراءة الروايات خصوصا بعدَ الربع أو الثلث منها.إنها حياةُ الفقرِ والتشردِ في باريس، تشردٌ إلى حد الولهِ والعشقِ، يمضي عليه أوقاتٌ يترك خلالها الشارعَ وحياةَ التسكع فيستقر مؤقتا ولكنه لا يلبثُ أن يعودَ أدراجَه للصعلكة، حياة المقاهي والبارات والمركز الثقافي أحيانا، هذه الحياةُ الباريسيةُ نمت في ظل أحلامِ السينما التي كانت تداعبُ وتدغدغُ مخيلته منذ نعومةِ الأظفارِ، هي أحلامٌ كلفته خبراتِ سجونٍ ثلاثة: دمشق وبيروت وعمان، وكما أن بعضَ الشر آهونُ من بعض فكل سجن كان أشد من سابقه، نجدُ عند شمعون روحَ الصلابةِ، ومجابهةَ ما يقع بشئ من السخريةِ وبرودةِ الأعصابِ، كل هذا ما تولد إلا لوجودِ هدفٍ ما انفك عن باله (السينما)ينجحُ صموئيل في نقلته لمسار الروايةِ من باريس ليرجع بنا إلى الحبانيةِ مهدِ طفولته وبدايةِ تكون وخلق حلم السينما، وبدايته كبائعٍ متجولٍ، وتربيته في أسرة عائلها أخرس، لينسجَ لنا ذاكرةَ الآشوريين العراقيينَ على الأقل في فترةِ منتصفِ القرن الماضي.إنَّ (عراقي في باريس) ساحرةّ، فاتنةٌ، والأهم وقبل كل شي صريحةٌ.

  • Hamza
    2018-12-23 13:27

    كانت البداية "وحدها ورقة الخريف النائمة تحت المطر/ تعرف عطشي"ليقول لنا "إهدأوا إهدأوا.... فأنا رجل بلا بوصلة"يصمت قليلا ويتابع "الاصدقاء يسخرون من أحلامي... وأنا خائف من الموت.. لا تقتلوني.. إسمعوني.. أنا الهارب من المتاحف.. أنا الولد الآشوري"باحثا عن لغته "فوق جسر الكونكورد وجد الاشوري الحزين ذات ليلةلغته الضائعة فوق جسر الكونكورد لم يكن وحده كان يحمل جوعه ثيابه القديمةوذقنه شحوب وجهه وحذاءه المتعب مثل جيبهحزين أنا اليوم كحزن مشرد في باريس

  • Mahmoud
    2019-01-03 16:29

    "وحدها ورقة الخريف,النائمة تحت المطر,تعرف عطشي" واحدة من افضل السير الذاتية التى يمكن مطالعتها لم يكتفي الكاتب بالحكي عن ماضية ورحيلة من العراق قاصدا هوليود لتحقيق حلمة بالعمل بالسينما التى يعشقها مرورا بسوريا ثم لبنان وبلاد اخري انتهت لباريس ولكنه كان يتعري بشكل كامل مبرزا لحظات ضعفة وفقرة وافتراش الارصفة والشحاذة ليلقي الضوء خلالها علي احوال العرب المهاجرين اللى باريس وكيفية معيشتهم هناك تجرد الكاتب في السرد وحيادتية احد اسباب قوة الرواية التي تمثل السيرة الذاتية لصموئيل شمعون

  • Ammar
    2019-01-02 13:56

    I didn't like the 1st half of the book, it gives the illusion that when Arabs go to the west they only think of sex and getting drunk. The second half when he talks about his childhood in Habaniyeh in Iraq, is interesting and fun. It was a breeze read, with many references to American movies especially those of John Ford.

  • ياسمين إمام بشير
    2018-12-27 13:29

    الرواية عادية مش متميزة و لا حاجة في ذاتها - في وجهة نظري - ، هيه عبارة عن حكي ممتد لما يشبه السيرة الذاتية للكاتب / صموئيل شمعون / و هوه كاتب عراقي آشوري مسيحي بالمناسبة ..حاسة إن الانتقائية قليلة جداا في الرواية ، الكاتب بيحكي و يكتب و خلاص ... بس ده ما يمنعش ان فيه كام جزء من العمل جامدين في ذواتهم لكن الرواية ككل ... انسى

  • Mohammed Al-Abdullah
    2019-01-19 13:47

    حكاية شاب عراقي آشوري غادر بلده سعيا لتحقيق حلمه السينمائي وليكون مخرجا لامعا لكن الطريق كانت وعرة فتشرد بين سوريا ولبنان والأردن وتونس وأخيرا في فرنسا التي عاش فيها حياة المشردين فأصبحت حياته كقصة سينمائية لإنسان قُدر له ان يعيش على هامش الحياة .. رواية أقرب للسيرة الذاتية تسلط الضوء على حياة المشردين ، جديرة بالقراءة ففيها شيء من الإلهام

  • Mohamed Zaki
    2018-12-25 19:37

    رواية سيئة و لم أعرف ما الجدوى من كتابتها كثرة اشخاصها الغير مهمين بالمرة على سير الأحداث و كثرة أحداثها جعلها رواية تفتقد الترتيب الجنس فى الرواية غير مبرر

  • Ahmed EL-komy
    2019-01-03 17:28

    أنهيت أخيراً "عراقى فى باريس"ظلت تلك الرواية حبيسة على الأرفف لشهور طويلة ولكن من أيام بسيطة قررت أن ابدأ فيها .. جميلة تلك المغامرة التى خاضها بطل الرواية .. تتحدث هذه الرواية عن الحلم، الحلم الذى يساورك منذ الطفولة ويقودك ربما إلى حتفك أو ربما إلى المجد .. أعجبتنى كثيراً فكرة انتقال الحلم من قرياقوس إلى صموئيل والذى أنار دربه طويلاً لسنوات لا حصر لها ..أعجبتنى كثيراً طريقة السرد داخل الرواية .. الوصف المناسب لهذا العمل هو كما قال أحد النقاد "تلك الرواية تتعلق بقوة الحياة، قوة الحكي" .. أبدع شمعون فى السرد بشكل غير طبيعي ، 350 صفحة تقريباً يحكى فيها عن البطل الذى غادر العراق ونزح إلى سوريا والأردن ولبنان ومن ثم إلى باريس فى طريقه إلى أمريكا الحُلموبفطرية مُطلق وصف كل ما أعترى البطل، بدون خجل أو تحاشي ألفاظ مُعينة .. قد يرى بعض القراء أن تلك الرواية خادشة قليلة للحياء ولكنى وجدتها فى النهاية حقيقية وفطرية جداً .. وتحتوى على وصف دقيق لوطننا العربى .. من المواقف التى أضحكتنى كثيراً عندما غادر العراق ودخل سوريا ليتم القبض عليه بتهمة "التخابر" والإخلال بالنظام والأمن .. ثم يغادر إلى لبنان ليتم القبض عليه بتهمة التخابر لحساب سوريا وفلسطين، ثم يغادر للأردن فيتم القبض عليه بتهمة محاولة إسقاط الحكم الملكي وإفساد الحياة داخل الأردن .. كل يغنى على ليلاه فى هذه البلاد

  • Jamal alshehhi
    2018-12-23 18:57

    (وحدها ورقة الخريف,النائمة تحت المطر,تعرف عطشي)هكذا بدأ الكاتب صموئيل شمعون روايته (عراقي في باريس)في هذه الجملة القصيرة الكثير من الآسى و تبدأ بعدها معه رحلتنا الطويلة القصيرة بدأها بحلم الهجرة الصعب ليبدأ مشروعة السينمائي إلى الولايات المتحدة و انتهى به الطريق شبه مشرد في شوارع باريس .. وصف لنا بسخرية كيف يكون العربي مشرداً طريداً في وطنه و خارج وطنه ، سرد لنا الأحداث بحقيقتها المجردة و قليل من الكتاب العرب الذين يستطيعون سرد حياتهم على الورق، السيرة الذاتية عندما تتحول لعمل أدبي لا ينجو الكاتب من الكذب ! عندما قرأت الرواية أحسست كأني أقرأ روايتين معاً حيث أن الجزء الثاني يتحدث عن طفولته في العراق و هذا هو الجزء الأضعف في الرواية فقد تمنيت لو أنه نشرها في كتاب منفصل. هناك مشاهدات و لوحات إنسانية كبرى نجدها في هذه الرواية منها : محادثاته مع والده الأصم الأطرش و طريقة تعامله معه .. تشرده في وطنه هو و أسرته بسبب قرار خاطئ و تشرده الآمن في زقاق باريس .. يقال أن لَنا نصيب من أسمائنا و كاتبنا صاحب الاسم المسيحي اليهودي سبب له هذا الاسم الكثير من المتاعب في رحلة عبوره من العراق ل سوريا و بيروت و الأردن الى تونس .. برع الكاتب في عبور هذه الدول في فترة الحرب الأهلية في لبنان و المنطقة كبراعته في سرد أحداثها.التقى بالكثير من المثقفين المعروفين في رحلته و سرد قصصه الخاصه معهم في روايته ! قصص فيها من الإحراج الكثير ، لكنه غير أحرف من أسمائهم لأسباب كثيرة و هذا يؤيد المقولة التي تقول : لا تكن صديقاً لكاتب قد يفضحك يوما (دعابه) دائما أسأل نفسي لماذا نقرأ القصص؟ و ماذا نريد من الرواية ؟و يأتيك الجواب بغتة بعد قراءة رواية باذخة ! كالرجوع من السفر أو مغامرة شيقة .. لا تغادرك الرواية حتى عندما تغادرها تبقى معك و تبقى أسئلتها الكبرى حاضرة .. الغربة أحيانا تكون في الأوطان .. كيف للمسالمين و الأبرياء أن يشردوا من بيوتهم ؟ الصمت حديث من نوع آخر ! الصديق الحقيقي كالغول غير موجود ! و غيرها من الأسئلة. لا بد للرواية أن توصلك لبر الآمان بعد الضياع و الموج و السفن المحطمة و القراصنة و حتى الأعماق .. و هذه متعة القصة و هذا ما أريده كقارئ يستمتع بالقصص المبتكرة و الآحداث المختلفة و الخيال الآسر كرواية صاحبنا الذي منعها أن تفوز بالبوكر عند نشرها أنه كان عضو لجنة التحكيم فيها

  • Basim Mahmoud
    2019-01-08 18:49

    هذه رواية جيدة، بالنسبة لكونها، عمل الروائي الأول، رغم وجود بعض الرتابة في الجزء الثاني في البداية، لأنها، كتقدِمة، لحياة أخرى داخل الرواية "رواية داخل رواية" إلا أنه، تقريبًا، يملك أدواته، سرد، تحليل سريع عبقري في بعض المواطن، حوار، إيقاعه سريع، لاهث أحيانًا.بحثٌ عن الذات، الراوي يحلم أن يكون سينمائيًّا، لذا، جاء السرد سينمائي بديع، مرِح، لم يتاجر بحالته، لاستدرار تعاطف القارئ، لا مع حرب، ولا مع قضية، عراق ذلك الوقت؛ تتكاثف فيها العقائد، حتى تكاد لا تتمايز، "ولكني يهودي مدام"، يقرأ القرآن قبل النوم، ليتحصّن من الأفعى، والأب المسلم الأخرس، الذي، أتعب زوجته دومًا، والتي، تقريبًا، مسيحية، تعلق صورة الإمام عليّ-ولا تسأل كيف هذا!- فمن عاش في ثمانينيّات القرن الماضي هناك، سيفهم هذا تمام.يُلاحظ ذِكر الكثير من المخرجيين العالميين، لكن، لم يُذكر مَن هو أقرب لتلك الرواية، Giuseppe Tornatoreفهو الأقرب تمامًا شبهًا في تلك القصة، خاصة، فيلمه الجميل Cinema Paradisoالذي هو كَسِيرة ذاتية، يحكي فيها، قصة عشقه للسنيما"Alfredo Alfredo!" لعلّه استلهم منها؟ لا ندري، لكن، واضح جدًا، في الرواية التي هي بداخل رواية، أعادتني كثيرًا لمئة عام من العزلة، يمكن القول، أنها تُشبه، ماكوندو صغيرة، الأب، هو الكولونيل أوريليانو بويندا، وحيث؛ الخيال، الحروب الصغيرة، النساء والحكايات العجائبية، لكنها هذه المرّة، في أرضٍ عربية، لعلّ الرفيق غابيتو حين يقرأها، سيبتسم، هذا .. لو، نقلها إليه هناك في العالم الآخر ملاكٌ، يعرف الإسبانيّة

  • Amjed K oudah
    2019-01-20 14:37

    عراقي في باريس ان تعيش التشرد بين ثنايا الحكايا الاولى وان تعيش وسط العائله وتحت سقف واحد بين ثنايا القصه الثانيه ان تعيش تجربه شمؤيل او جويي او اياً كان اسمه شخصيته بين ازقه وشوارع باريس وبين ازقه الحبانيه مع الكثير والكثير من الحكايات التي لعل بعضها قد يكون بعيداً عن التصديق وتلك الشخوص الكثيره وتلك التنقلات من بين مكان واخر وحدث اخر ابدع كاتبنا في ايصالهاا مع اختراق اللامعقول في بعض منها لم يكتب سوى عراقي في باريس ومتشوق لكي اقرأ له ومن مخيلته الخاصه وليس من طيات حياته اعجبتني ذاكرته القويه في سرد كل شيء وحتى التفاصيل الصغيره ذات المعنى والبلا معنى هذا اما من جانب كون القصه الثانيه هي تاريخ شامل وسجل حافل للعراق قبل الثوره وكيف كان التعايش بين كافه اطيافه وفئات حيث ذاك الشاب الاشوري المسيحي الذي يحفظ ايه الكرسي ويقرأ سوره الناس قبل النوم وتربى عند نصرت شاه يروي لك كل شيء كل شيء وحتى الاشياء التي لاتذكر يذكرها بين طيات روايته ليبين لكل كيف ان الحياه بكل مافيها لابد ان تعطيك الكثير والكثير انتظر عملك القادم استاذ صموئيل شمعون او جويي اوووو

  • Nour
    2018-12-31 15:27

    عراقي في باريس هو للكاتب: صموئيل شمعون، وهي ليس يهوديًا كما يبدو من اسمه، بل هو عراقي مسيحي من أصلٍ آشوري.الكتاب سيرة ذاتية تتحدث عن حلم الكاتب في أن يصبح سينمائيًا عظيما، فيترك العراق وهو شاب ليتنقل بين دول الوطن العربي.أخيرًا يصل إلى باريس ليبدأ حياة بوهيمية ويعيش كمتشرد يروي حلمه للجميع، ويحاول كتابة سيناريو عن والده الأصم الذي يحب ملكة إنجلترا!وينتهي به المطاف بكتابة رواية عن طفولته في الحبانيّة في العراق، ويتحدث فيها بشكل بريء وسلس ومباشر عن كل الأحداث التي حصلت في العراق آنذاك.استمتعت بقراءة ثقافة غنية كثقافة العراق من وجهة نظر الأقليّات التي مورس الإضطهاد عليها دومًا سواء أيام الحكم الملكي أو نظام البعث.الجميل في الكتاب أنّ فيه لمسة من التسامح تحس بها حين يكتب الكاتب الأحداث بتجرّد دون الخوض في حديث سياسي كان ليفسد جمال السرد.

  • Samar
    2018-12-21 17:37

    بالفعل كان يحمل جديداً،بس ما يعني جودة .يعطي البعض 5 نجمات للكتاب والبعض الآخر لا يمنحه حتى واحدة مما يجعلك تقع في حيرة قبل الشروع في قراءته .اشتريته لعنوانه من معرض الكتاب 2011 ، طبعة دار الشروق، تعتبر رواية سيرة ذاتية للمؤلف، وغالباً ما تروقني السير الذاتية، والمناطق التي لم تطرق من قبل. لا توجد رواية أو قصة بحد ذاتها بقدر ماهي مذاكرات، حيث ينقسم الكتاب إلى نصفين الأول السيرة الذاتية والنصف الثاني هي السيناريو الذي كتبه صموئيل لفيلمه الذي ترك العراق من أجله ومن أجل أن يصبح مخرجاً سينمائياً.يذكرني الاضطهاد برواية الجدار عن أكراد العراق التي لم أستطع إكمالها.هل أنصح بقراءته؟ محايدة :)

  • Karim
    2018-12-21 19:42

    I think it was a very stupid novel, he is narrating his biography. A man with stupid vision and no guts, travelling through Europe to reach USA, and through his journey he faces some troubles and then settles in Paris. I don’t actually know if women trouble him or what, but he alters his target to having sex with each and every woman he sees. On the other hand, he has a very nice writing style and uses easy synonyms, if you don’t like strong complicated language styles.In general, it wasn’t a good experience and it was a little bit boring due to the slowness of narration and repeating some sentences that he have said so many times.

  • دينا
    2019-01-16 16:35

    هذا التقييم للنصفين الاول والثاني من الرواية جمال هذه الرواية جاء من كونها تناولت نمطا جديدا من الحياه ، اغلب الروايات العراقية تتحدث عن الحرب والتهجير واللجوء بصيغة عراقيهلكن هنا ، جاء الحديث عاما ، عن رجل عراقي في ضواحي باريس ، تحدث معه قصص طريفه وغريبه وحزينةوللحق فان اسلوب صموئيل شمعون ممتع جدالكني شعرت بملل كبير في النصف الثالث ولم اكملهاضافه الى ان الرواية باكملها ترتكز على العلاقه بين البطل ونساء المدينة ، وهذا شيء يغدو مملا ومتبذلا بعد حين

  • Samia
    2019-01-14 14:39

    لم أكن أتخيل أن سيرةً ذاتيه لمواطن عربي واحد قد تختصر كل خيبات العرب و هزائمهم النفسية و الإنسانيه قبل أن أقرأ لصمويل شمعون ، تبدأ حكايته مع الأنظمة العربية الديكتاتورية التي تلقي بالأبرياء في السجون بسبب أسمائهم ، ثم طبقة المثقفين في المهجر الذين استشرى بينهم الحسد و الضغينة و الإنحلال الخلقي ، فهم لا يختلفون كثيرا عن تلك الأنظمة الديكتاتورية التي هربوا منها ، و في الجزء الأخير التعايش السلمي بين المذاهب و الديانات التي يبدوا أننا فقدناها أيضاً

  • Hoda El Fakhrany
    2019-01-10 16:42

    أعترف أنني دائماً ما أجد صعوبة في معايشة حياة تعم الفوضى أرجائها بهذا الشكل ،أصعب ما قد تظهر به أن تبني أحلام ومستقبل كامل على أنقاض بيوت تهدم ووطن ينتهك ونفس حائرة لم تعرف يوما للاستقرار طعما سيرة ذاتية نجحت كل النجاح أن تحمل لقارئها معاناة واغتراب وتخبط صاحبها في انتقالات سلسلة بين طفولة وشباب وكهولة مختصرة بين ثناياها ذكريات وطن

  • Shirin Abdel Rahman
    2019-01-11 15:37

    فتى عراقى يحلم بالذهاب الى هوليود فيذهب الى سوريا(يستجوب و يعذب من طرف المخابرات السوريه) ثم لبنان(وقت الحرب الاهليه)ثم الاردن فباريس!!!الكتاب طريف,شيق و عفوى بالرغم من ما يتعرض له الكاتب من صعاب و احداث ماسؤيه الا انه ليس كتاب كئيب على الاطلاق!